اختصاصية طب النساء والتوليد

د. اميلي هوفمان فيرثر

سنوات الخبرة

22

اللغات

EN, FR, DE

فحص بطانة الرحم بالموجات فوق الصوتية | الكشف عن فيروس الورم الحليمي البشري وتقديم اللقاح اللازم | الدورة الشهرية وأنماط النزيف غير الطبيعية | استشارات وعلاج الغدد الصماء | ألم الحوض المزمن وبطانة الرحم | متلازمة تكيّس المبيض | انقطاع الطمث وهشاشة العظام | تقديم الاستشارات الخاصة بالمراهقين وأمراض النساء والأطفال | سلس البول وضعف قاع الحوض | فحوصات الثدي وتصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية | استشارات الحمل وتنظيم الأسرة | العقم والغدد الصماء التناسلية | التشخيص بالموجات فوق الصوتية قبل الولادة | تشخيص متلازمة داون | فحص شفافية القشرة القفوية | تصوير دوبلر بالموجات فوق الصوتية | اختبارات ما قبل الولادة غير التوغلية | فحص سكري الحمل وإدارته | التخطيط الشامل للولادة | الولادة تحت الماء | الولادة المهبلية والقيصرية | رعاية ما بعد الولادة وعلاج الندبات والآلام الناجمة عن التمزق/الإصابة أثناء الولادة المهبلية | استشارات الرضاعة | تقديم المشورة في حالات الاكتئاب بعد الولادة

السيرة الذاتية

د. اميلي هي طبيبة مختصة بأمراض النساء والتوليد حائزة على البورد الألماني ولديها أكثر من 22 عام من الخبرة في مجال طب الأجنّة والتشخيص بالموجات فوق الصوتية قبل الولادة وإدارة الحمل عالي الخطورة والتشخيص الخلوي والتنسج الخلوي وإجراءات التنظير المهبلي وتشخيص الغدد الصماء.

تخرجت د. اميلي من جامعة يوهان فولفغانغ غوته في فرانكفورت، ألمانيا، ثم حصلت على شهادة البورد من المجلس الطبي الألماني.

تلقّت د. اميلي تدريبها في عدد من المستشفيات التعليمية الرائدة في ألمانيا حيث اكتسبت خبرة واسعة في تقديم خدمات علاج أمراض النساء والتوليد والجراحة العامة مع التركيز بشكل خاص على التشخيص بالموجات فوق الصوتية في أمراض النساء والتوليد. تلتزم الدكتورة أميلي بأعلى معايير الرعاية الصحية، حيث توفر أقصى درجات العناية والتفاني لمرضاها من خلال بذل قصارى جهدها وتطبيق آخر ما تم التوصل إليه من تقنيات في مجال طب النساء والتوليد.

العضويات:

  • عضو جمعية أخصائيي طب التوليد وأمراض النساء في ألمانيا
  • عضو مؤسسة طب الأجنة في ألمانيا
  • عضو الجمعية الألمانية للموجات فوق الصوتية في الطب
  • عضو الجمعية الدولية للموجات فوق الصوتية في أمراض النساء والتوليد
  • تتحدث د. اميلي الانجليزية والألمانية والفرنسية
أبرز الخدمات
  • فحص بطانة الرحم بالموجات فوق الصوتية
  • الكشف عن فيروس الورم الحليمي البشري وتقديم اللقاح اللازم
  • الدورة الشهرية وأنماط النزيف غير الطبيعية
  • استشارات وعلاج الغدد الصماء
  • ألم الحوض المزمن وبطانة الرحم
  • متلازمة تكيّس المبيض
  • انقطاع الطمث وهشاشة العظام
  • تقديم الاستشارات الخاصة بالمراهقين وأمراض النساء والأطفال
  • سلس البول وضعف قاع الحوض
  • فحوصات الثدي وتصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية
  • استشارات الحمل و تنظيم الأسرة
  • العقم والغدد الصماء التناسلية
  • التشخيص بالموجات فوق الصوتية قبل الولادة
  • تشخيص متلازمة داون
  • فحص شفافية القشرة القفوية
  • تصوير دوبلر بالموجات فوق الصوتية
  • اختبارات ما قبل الولادة غير التوغلية
  • فحص سكري الحمل وإدارته
  • التخطيط الشامل للولادة
  • الولادة تحت الماء
  • الولادة المهبلية والقيصرية
  • رعاية ما بعد الولادة وعلاج الندبات والآلام الناجمة عن التمزق/الإصابة أثناء الولادة المهبلية
  • استشارات الرضاعة
  • تقديم المشورة في حالات الاكتئاب بعد الولادة
الخبرة
التعليم
الأسئلة الشائعة

الأسئلة الشائعة

1.ما هو فحص ما قبل الولادة غير الجراحي (Non-Invasive Prenatal Testing – NIPT) وبماذا يفيد؟
يعرف فحص ما قبل الولادة غير الجراحي ( Non-Invasive Prenatal Testing – NIPT)، بأنه اختبار دم بسيط يتم إجراؤه للأم الحامل لفحص احتمالية إصابة الجنين ببعض الاضطرابات الوراثية والكروموسومية، يُعد هذا الفحص آمنًا تمامًا للأم والجنين لأنه لا يتطلب أي تدخل جراحي في الرحم، على عكس الإجراءات التشخيصية الأخرى مثل بزل السائل الأمنيوسي.
يركز فحص NIPT في المقام الأول على الكشف عن خطر الإصابة بثلاثة أنواع شائعة من تثلث الصبغيات (وجود نسخة إضافية من كروموسوم): متلازمة داون (Down Syndrome) ومتلازمة إدواردز (Edwards Syndrome) ومتلازمة باتاو (Patau Syndrome)، بالإضافة إلى ذلك، يمكن لبعض أنواع فحص NIPT المتقدمة أن تكشف أيضاً عن:
● تشوهات الكروموسومات الجنسية: مثل متلازمة تيرنر أو متلازمة كلاينفلتر.
● تحديد جنس الجنين: كإحدى النتائج الجانبية للتحليل.
2. كيف يساعد فحص الثدي والموجات فوق الصوتية للثدي في الكشف المبكر عن السرطان؟
فحص الثدي السريري والموجات فوق الصوتية تساعدان في اكتشاف أي كتل أو تغيرات غير طبيعية في أنسجة الثدي قبل ظهور الأعراض الواضحة، إذ تمكن هذه الفحوصات من تمييز الأورام السرطانية عن الأكياس أو الأورام الحميدة بدقة، مما يتيح التدخل المبكر.
الكشف المبكر يزيد فرص العلاج الناجح ويقلل من المضاعفات، كما يساعد المرأة على متابعة صحة ثدييها بشكل دوري ومنتظم.
3. كيف يساعد تخطيط الولادة الشامل (Holistic Birth Planning) والولادة في الماء (Waterbirth) في جعل تجربة الولادة أسهل وأكثر راحة؟
تخطيط الولادة الشامل يركز على جسم الأم وعقلها وروحها، ويأخذ في الاعتبار تفضيلاتها في إدارة الألم والدعم النفسي، ما يقلل التوتر والخوف أثناء الولادة، أما الولادة في الماء فتساعد على تخفيف الألم واسترخاء العضلات وتقليل التوتر أثناء المخاض، كما توفر بيئة أكثر أمانًا وراحة للطفل عند الخروج من الرحم، مما يجعل تجربة الولادة أسهل وأكثر سلاماً للأم والطفل.
4. ما هو متلازمة تكيس المبايض (Polycystic Ovarian Syndrome – PCOS) وكيف يمكن علاجها؟
متلازمة تكيس المبايض (PCOS) هي حالة هرمونية شائعة لدى النساء في سن الإنجاب، تتميز بوجود اختلال في مستويات الهرمونات، ما يؤدي إلى نمو أكياس صغيرة على المبايض. تشمل أعراضها الشائعة اضطرابات الدورة الشهرية وزيادة نمو الشعر على الجسم والوجه (الشعرانية) وحب الشباب وزيادة الوزن، لكن يمكن معالجة هذه المتلازمة من خلال:
● تغيير نمط الحياة: مثل فقدان الوزن باتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة، مما يساعد على تنظيم الهرمونات وتحسين الإباضة.
● الأدوية الهرمونية: مثل حبوب منع الحمل لتنظيم الدورة الشهرية، أو أدوية لتحفيز الإباضة للنساء اللواتي يرغبن في الحمل.
● أدوية مقاومة الأنسولين: مثل الميتفورمين لتحسين التوازن الهرموني لدى بعض النساء.
● العلاجات التجميلية: لعلاج الأعراض الجلدية مثل الشعرانية وحب الشباب.
يكون الهدف من العلاج هو تنظيم الدورة الشهرية وتحسين الخصوبة والسيطرة على الأعراض المصاحبة.
5. كيف يمكن للاستشارة والمتابعة الطبية أن تساعد النساء أثناء فترة انقطاع الطمث، وفي الوقاية من هشاشة العظام؟
الاستشارة والمتابعة الطبية تساعد النساء على فهم التغيرات الهرمونية المصاحبة لانقطاع الطمث وكيفية التعامل معها بطرق آمنة وفعّالة، كما تمكّن الأطباء من تقييم صحة العظام بشكل دوري من خلال الفحوصات اللازمة، ووصف المكملات الغذائية مثل الكالسيوم وفيتامين د أو العلاجات الهرمونية إذا لزم الأمر، إذ تساعد المتابعة المنتظمة أيضًا على تقديم نصائح حول نمط الحياة الصحي والتمارين المناسبة، مما يقلل من خطر هشاشة العظام ويعزز جودة الحياة بعد انقطاع الطمث.