استشارية طب الأسرة

د. جمانة كريم

سنوات الخبرة

15

اللغات

AR, EN

الطب الحاد | أمراض النساء والتوليد | طب الأطفال | الغدد الصماء | طب الطوارئ والجراحة العامة | تقديم خدمات إدارة الوزن | استشارات طب الأسرة

السيرة الذاتية

أكملت د. جمانة تعليمها الطبي في جامعة سانت أندروز وجامعة مانشستر، وبعد حصولها على بكالوريوس الطب والجراحة، أكملت تدريبًا طبيًا إضافيًا لتصبح عضوًا في الكلية الملكية للممارسين العامين في العاصمة البريطانية لندن.

خلال فترة تدريبها، عملت د. جمانة في عدة مستشفيات كبيرة في تخصصات متعددة مما سمح لها باكتساب الخبرة والمعرفة الكافية لتصبح استشارية في طب الأسرة.

بعد أن أكملت تدريبها بعد التخرج، عملت د. جمانة كطبيبة في أحد أقسام الطوارئ الأكثر ازدحامًا في مانشستر بالإضافة إلى عملها في مناصب خاصة أخرى بما في ذلك هيئة الخدمات الطبية الوطنية (NHS) في المملكة المتحدة.

اكتسبت د. جمانة بفضل خبرتها شهرة كبيرة في مجال طب الأسرة وهي تتمتع بسمعة طيبة في المملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة، كما أنها تحرص على البقاء على اطلاع بأحدث الدراسات المتعلقة بمجالها وتشارك في المؤتمرات والندوات المتعلقة بطب الأسرة.

د. جمانة هي أيضًا جزء من فريق نوفومد لعلاج السمنة ولديها خبرة في العمل في خدمات إدارة الوزن في كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة.

العضويات المهنية

  • المجلس الطبي العام، المملكة المتحدة
  • عضو الكلية الملكية للأطباء العامين، المملكة المتحدة
  • شهادة SCOPE، الاتحاد العالمي للسمنة

الهيئات المهنية

  • هيئة الصحة بدبي (DHA)
  • وزارة الصحة (DOH)
أبرز الخدمات
  • الطب الحاد
  • أمراض النساء والتوليد
  • طب الأطفال
  • الغدد الصماء
  • طب الطوارئ والجراحة العامة
  • تقديم خدمات إدارة الوزن
  • استشارات طب الأسرة
الخبرة
التعليم

2016
الكلية الملكية للممارسين العامين، لندن
عضوية الكلية الملكية للممارسين العامين

2010
جامعة مانشستر
بكالوريوس في الطب والجراحة

2007
جامعة سانت اندروز
البكالوريوس (مع مرتبة الشرف)

الأسئلة الشائعة

الأسئلة الشائعة

1. ما هو الدور الذي يلعبه النظام الغذائي والنشاط البدني في تعزيز الصحة العقلية والجسدية؟
يزوّد النظام الغذائي الصحي الجسم بالفيتامينات والمعادن الضرورية للطاقة ووظائف الدماغ، ويساعد في الوقاية من الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب، كما تدعم الأطعمة الغنية بالأوميجا 3 ومضادات الأكسدة والألياف صحة الدماغ وتحسن المزاج، في حين يعزز النشاط البدني المنتظم الدورة الدموية ويزيد من إفراز هرمونات السعادة مثل الإندورفين والسيروتونين، فالتمارين تحافظ على وزن صحي وتحسّن القدرة على التركيز وتقليل التوتر النفسي، إذ يدعم الجمع بين التغذية المتوازنة والنشاط البدني المنتظم الصحة العامة ويقلل من مخاطر الاكتئاب والقلق.
2. ما هي أهمية النوم الجيد، وكم ساعة يحتاجها البالغ للحفاظ على عافيته؟
النوم الجيد ضروري لاستعادة طاقة الجسم وتجديد الخلايا وتعزيز وظائف الدماغ، كما يساعد على تحسين المزاج وتقوية الجهاز المناعي وتحسين التركيز والذاكرة.
يحتاج البالغون ما يتراوح بين 9-7 ساعات من النوم يوميًا للحفاظ على صحة عقلية وجسدية مثالية، كما يمكن أن تسبب قلة النوم المزمن زيادة مخاطر الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسمنة والاكتئاب، لذلك من الضروري اتباع روتين نوم منتظم والابتعاد عن الأجهزة الإلكترونية قبل النوم لتحسين جودة النوم بشكل ملحوظ.
3. ما هو الفرق بين الشعور الطبيعي بالقلق واضطراب القلق الذي يستدعي العلاج؟
القلق الطبيعي هو شعور مؤقت بالتوتر في مواجهة تحديات الحياة، ويزول عادة بعد انتهاء الموقف، إذ يحفّز القلق الطبيعي الجسم على التركيز واتخاذ قرارات سريعة وإيجابية، لكن اضطراب القلق هو حالة غير عادية تشمل خوفًا مستمرًا ومفرطًا وغير منطقي يؤثر على الحياة اليومية، قد يصاحبه أعراض جسدية مثل تسارع ضربات القلب والتعرق والأرق المستمر، ويمكن أن يمنع الشخص من العمل أو الدراسة أو التفاعل الاجتماعي، لذلك من الضروري استشارة طبيب مختص إذا كنت تعاني من أعراض قلق مستمرة.

4. ما هي علامات وأعراض الاكتئاب الشائعة التي يجب الانتباه إليها؟
يشمل الاكتئاب شعورًا مستمرًا بالحزن وفقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية التي كانت ممتعة سابقًا، تغيّر الشهية أو الوزن بشكل ملحوظ واضطرابات النوم مثل الأرق أو النوم المفرط، بالإضافة إلى الشعور بالتعب المستمر أو فقدان الطاقة وصعوبة التركيز واتخاذ القرارات، والشعور بالذنب المفرط أو انعدام القيمة وأحيانًا أفكار إيذاء النفس.
يُنصح بطلب المساعدة الطبية أو النفسية، إذا استمرت هذه الأعراض لأكثر من أسبوعين أو أثرت على الأداء اليومي.
5. ما هي أفضل النصائح للإقلاع عن التدخين؟
تحديد سبب شخصي للإقلاع عن التدخين مثل الصحة أو حماية العائلة، ووضع خطة محددة لتقليل التدخين تدريجيًا أو تحديد تاريخ للإقلاع الكامل، الاستعانة بالدعم النفسي والاجتماعي مثل مجموعات الدعم أو الأخصائيين السلوكيين.
استخدام بدائل النيكوتين إذا لزم الأمر لتخفيف أعراض الانسحاب مثل العلكة أو اللاصقات، وتغيير العادات المرتبطة بالتدخين مثل استبدال فنجان القهوة أو الاستراحة بالمشي، والمثابرة على الاستمرار لتغيير هذه العادة إلى عادة إيجابية.