الطب النفسي للأطفال والمراهقين

الطب النفسي للأطفال والمراهقين

 

يتمتّع الأطباء النفسيون في مراكز نوفومد بخبرة طويلة في معالجة المشاكل والاضطرابات النفسية، سواء للبالغين او حتى للأطفال والمراهقين. ويحرص أطباؤنا على توفير الاستشارات الطبية المتخصصة والتشخيص الدقيق لحالات الأطفال والمراهقين.

ويواجه الأطفال والمراهقون العديد من الاضطرابات التي تؤثر على سلوكهم وقدراتهم المختلفة، ومنها:

  • صعوبات التعلم

من أبرز المشاكل التي يواجهها الأطفال في سنواتهم الأولى هي الصعوبات التعليمية التي تتمثل في: عسر القراءة، الكتابة، صعوبة الفهم والحساب، اضطرابات التركيز وصعوبة الحركة. أما أسباب هذه الصعوبات فتعود إلى خلل في نمو الدماغ، مشاكل خلال الحمل، والعامل الوراثي. بالإضافة الى العوامل البيئية التي تؤثر على وظائف الدماغ.

يعمل الأطباء المتخصصون في نوفوميد على تشخيص حالة كل طفل على حدة وتحديد العلاج المناسب لها، لمساعدته على تخطّي الصعوبات التي يواجهها وتحقيق التقدّم في حياته ونموه السليم.

ويشمل العلاج بشكل عام المعالجة للأعراض الجسدية والاضطرابات السلوكية، بالإضافة إلى الأعراض النفسية. ومن المحتمل أن يختبر 30 إلى 50% من الأطفال الذين يعانون من الصعوبات التعليمية اضطرابات نفسية مثل التوحد واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط.

  • التوحّد واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط

يختلف هذان الاضطرابان عن بعضهما البعض، إلا أن من الشائع أن يصيبا الأطفال في سنواتهم الأولى، ويمكن للمعالجين النفسيين في مراكز نوفوميد أن يساهموا في معالجة هذين الاضطرابين في حال كان أطفالكم يعانون من أحدهما، او التخفيف من أعراضهما ومضاعفاتهما على سلوك الطفل ونموه. بالإضافة إلى استعدادهم للحد من المشاكل الناتجة عن هذين الاضطرابين مثل العدائية المفرطة لدى الأطفال، الأذى الذاتي، صعوبات النوم وتحسين النظام الغذائي.

ولا يركّز العلاج على الطفل وحده، إنما يمكن ان يشمل الأهل أيضاً حيث يساعدهم على إتقان الطريقة الأفضل للتعامل مع طفلهم وخلق الأجواء المناسبة له.

ما هو التوحّد؟

التوحّد، او اضطراب طيف التوحّد، هو اضطراب ناجم عن خلل في نمو الدماغ، يؤدي إلى العديد من المشاكل الاجتماعية والسلوكية والتواصلية. تبدأ اعراض هذا الاضطراب بالظهور في مرحلة مبكرة من الطفولة، وقد تتفاقم مع مرور الوقت في حال تم إهمالها وعدم معالجتها. وينتج عنها في غالب الأحيان صعوبات تعليمية وتواصلية، ويميل الطفل الى الانعزال والانزواء. على الرغم من أن ما من علاج محدّد للتوحّد، إلا أن العلاج النفسي المبكر يمكن ان يساعد على التخفيف من أعراضه ومضاعفاته.

ما هو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط؟

يعتبر هذا الاضطراب شائعاً في مرحلة الطفولة وغالباً ما يكون مزمناً، حيث تستمر أعراضه إلى سن البلوغ. يختبر الأطفال المصابون باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط العديد من الاعراض مثل قلة الثقة بالنفس، صعوبة التواصل وبناء العلاقات مع الآخرين، صعوبة الانتباه والتركيز، إلى جانب الحركة المفرطة ما يؤثر على أدائهم في المدرسة. يعتبر العلاج النفسي المبكر الحل الأمثل للتخفيف من تأثير هذا الاضطراب على نمو الاطفال وسلوكهم.

  • الصعوبات السلوكية

يمكن ان تنشأ الصعوبات السلوكية عند الأطفال في مختلف الأعمار، وقد تؤثر بشكل كبير على نموهم وتطوّرهم في سنوات طفولتهم. لذا من المهم مراقبة تصرّفات الأطفال بدقة، حيث من المهم التنبّه إلى نقطتين أساسيتين في سلوك الأطفال:

– استمرار السلوك الخاطئ لأشهر عدة حيث يميل الأطفال الى التمرّد بانتظم ويعتمدون العدائية مع الآخرين.

– إذ كان سلوك الأطفال غير مألوف ويؤثر إلى حد كبير في امتثالهم لقوانين المنزل والمدرسة.

في حال كان السلوك السيئ يؤثر على نمو الأطفال وقدرتهم على التمتع بحياة طبيعية، فإن الأطفال يعانون حينها من اضطراب السلوك. أما في حال أظهر الأطفال عدائية في سلوكهم فحينها من المحتمل أنهم يعانون من اضطراب التحدي المعارض، حيث تظهر أعراض مثل العنف في التصرف، السرقة أو الكذب، وعدم احترام القوانين. وهذا ما يمكن أن يؤثر على قدرتهم على الانخراط في المجتمع والتواصل مع محيطهم، بالإضافة إلى تأثير هذه التصرفات على أدائهم في المدرسة.

لذا يعتبر التشخيص والعلاج المبكران الخيار الأمثل لمساعدة الأطفال على استعادة نمط حياتهم الطبيعي وتحقيق نمو سليم وطبيعي، ومساعدتهم على إتمام واجباتهم المدرسية بشكل سليم.

  • الصعوبات الذهنية

تظهر الصعوبات الذهنية في غالب الأحيان عندما يعاني الأطفال من اضطرابات نفسية، أو خلل في الجهاز العصبي، أو مشاكل صحية جسدية. بالإضافة إلى بعض المشاكل النفسية مثل اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، اضطراب طيف التوحّد، الاكتئاب والقلق المستمر.

وتؤثر الصعوبات الذهنية في العديد من الوظائف الفكرية من ناحيتين مختلفتين:

– الوظيفة التعليمية مثل اكتساب مهارات جديدة، حل المشاكل، اتخاذ القرارات وغيرها. يجري الطبيب الفحوصات الضرورية للتأكد من انتظام قدرات الاطفال على تلقّي المعلومات وتحليلها وتقييمها واستخدامها.

– التواصل والتأقلم ويشمل التحاور مع الآخرين والاستقلالية الذاتية، حيث يجري الطبيب تقييماً شاملاً يرتكز على 3 أسس مختلفة: المنطق مثل الكتابة والتحليل، العلاقات الاجتماعية مثل التعاطف مع الآخرين والتواصل معهم، والناحية العملية كالاعتناء بالنفس وإدارة الأموال وغيرها.

 

كل هذه المشاكل وغيرها من الاضطرابات النفسية التي يمكن ان يعانيها أبناؤكم وبناتكم، يمكنكم تفاديها ومعالجتها من خلال استشارة فريق أطباء نوفومد المتخصص الذي سيساعدكم على الحصول على العلاج المناسب لمختلف الفئات العمرية.