إحجز موعدا
  • MM slash DD slash YYYY

الدعم الغذائي لصحة أفضل

يعد الغذاء أقوى أنواع العقاقير التي يمكن استخدامها على الإطلاق نظراً للأثر الاستثنائي التي تخلفه على الصحة، فعلى مر العقود المنصرمة خضع النظام الغذائي للكثير من التغيرات مع تغير الأماكن والأزمان، فبعد أن كان الغذاء يتميز بكونه غني بالمغذيات، أصبح مبيناً على المحاصيل النشوية واللحوم والدواجن المحقونة بالهرمونات والمشروبات المضاف إليها الكثير من السكر. إن اعتماد نظام غذائي غير صحي وتبني نمط حياة يتعارض مع  منظومة المورثات الجينية من شأنه تقصير العمر، عدا عن أنه يتسبب في خسارات فادحة لكثير من الدول بشكل سنوي

يمكن للغذاء السليم أن يكون عامل وقائي يحول دون الإصابة  بالعديد من الأمراض أو قد يعمل على عكس مفعول  الأمراض المزمنة على نحو تدريجي، وهنا يأتي دور أخصائية التغذية لدينا لمساعدتك على تبني عادات غذائية أفضل. تتمثل أولى خطوات العلاج بإجراء تقييم للوضع الصحي من خلال مراجعة نمط الحياة المتبنى والحمية الغذائية المعتمدة وتحليل تركيب الجسم للدهون والعضلات والعظام في جسم الإنسان. كما ستعمل أخصائية التغذية لدينا على وضع أهداف تمكنك من تطبيق خطة علاجية تتناسب مع حالتك بالإضافة إلى اتباع حمية غذائية مخصصة تتلاءم مع نمط الحياة الخاص بك. تجدر الإشارة هنا أن إجراء الفحوصات العامة بشكل دوري  يعزز فرص تحقيق أفضل النتائج