إحجز موعدا
  • Date Format: MM slash DD slash YYYY

النقرس (Gout)

ما هو النقرس؟

النقرس هو نوع شائع من التهاب المفاصل يمكن أن يسبب نوبات مفاجئة وحادة من الألم والتورم والاحمرار في المفاصل، وخاصةً في قاعدة إصبع القدم الكبير.

يتسبب النقرس في إتلاف الأنسجة في منطقة حدوثه بشكل بطيء ويمكن أن يسبب أعراضًا مؤلمة جدًا. قد تظهر أعراض النقرس وتختفي، ولكن هناك طرقًا معينة للتعامل معها ومنع حدوث نوبات تهيجها.

ما هي أعراض النقرس؟

تظهر علامات وأعراض النقرس دائمًا بشكل مفاجئ، وغالبًا ما تحدث ليلاً. تشمل الأعراض:

  • ألم شديد في المفاصل. يؤثر النقرس عادةً على المفصل في قاعدة إصبع القدم الكبير، ولكن يمكن أن يحدث في أي مفصل. تشمل المفاصل الأخرى التي يمكن أن تتأثر بالنقرس الكاحلين والركبتين والمرفقين والمعصمين والأصابع. من المرجح أن يكون الألم أكثر حدة في غضون 4 إلى 12 ساعة الأولى بعد أن يبدأ.
  • شعور مستمر بعدم الراحة. بعد أن يهدأ الألم الشديد، قد يستمر الشعور بعدم الراحة في المفاصل من بضعة أيام إلى بضعة أسابيع. من المرجح أن تستمر النوبات اللاحقة وتؤثر على المزيد من المفاصل.
  • التهاب واحمرار. تصبح المفاصل المصابة منتفخة ومؤلمة ودافئة وحمراء.
  • تقلص مدى حركية المفاصل. قد لا تتمكن من تحريك مفاصلك بشكل طبيعي عندما يتطور النقرس إلى مراحل متقدمة.

ما هو سبب النقرس؟

يحدث النقرس بسبب تراكم بلورات اليورات في المفاصل، مما يسبب التهاب وألم شديد مصحوب بنوبات النقرس. تتشكل بلورات اليورات عندما يكون مستوى حمض البوليك في الدم مرتفع جدًا.

ينتج جسمك حمض اليوريك عن طريق تكسير جزيئات البيورين وهي مادة موجودة بشكل طبيعي في الدم.

يوجد البيورين في العديد من الأطعمة أيضًا، مثل اللحوم والمأكولات البحرية. قد تزيد بعض الأطعمة الأخرى من حمض اليوريك، مثل المشروبات الكحولية والمشروبات الغنية بسكر الفاكهة (الفركتوز).

عادةً يذوب حمض البوليك في الدم ويتم طرحه في البول من الكلى، لكن في بعض الأحيان ينتج جسمك كمية فائضة منه أو تزيل الكليتان كمية صغيرة منه مما يؤدي إلى تراكمه على شكل بلورات مدببة تتجمع في المفاصل أو حول الأنسجة، مسببة الألم والالتهاب والتورم.

ما هي عوامل خطر الإصابة بالنقرس؟

قد تكون معرضاً بشكل أكبر للإصابة بالنقرس إذا كان لديك مستويات عالية من حمض البوليك في جسمك. تتضمن العوامل التي تزيد من مستوى حمض اليوريك في الجسم ما يلي:

  • النظام الغذائي. يؤدي اتباع نظام غذائي غني باللحوم والمأكولات البحرية وشرب السوائل المحلاة بالفركتوز والكحول إلى زيادة مستويات حمض البوليك، مما يزيد من خطر الإصابة بالنقرس.
  • البدانة. إذا كنت تعاني من زيادة الوزن، فإن جسمك ينتج المزيد من حمض البوليك مما يجعل من الصعب على كليتيك أن تتخلص منه.
  • بعض الحالات الطبية. تزيد بعض الأمراض والحالات من خطر الإصابة بالنقرس. وتشمل هذه ارتفاع ضغط الدم غير المعالج والحالات المزمنة مثل السكري ومتلازمة التمثيل الغذائي وأمراض القلب والكلى.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بالنقرس. إذا أصيب أفراد عائلتك بالنقرس من قبل، فأنت أكثر عرضة للإصابة بالمرض.
  • العمر والجنس. الرجال أكثر عرضة للإصابة بالنقرس من النساء لأن النساء لديهن مستويات أقل من حمض البوليك في المراحل العمرية الأولى. بعد انقطاع الطمث، ترتفع مستويات حمض اليوريك عند النساء لتقارب المستويات عند الرجال. وبمعنى آخر، يكون الرجال أكثر عرضة للإصابة بالنقرس في سن مبكرة بينما تعاني النساء من العلامات والأعراض بعد انقطاع الطمث.

ما هي مضاعفات النقرس؟

  • النقرس المتكرر. قد لا يعاني بعض الأشخاص من علامات وأعراض النقرس أكثر من مرة. بينما قد يعاني البعض الآخر من النقرس عدة مرات في السنة. قد يساعد تناول الأدوية في منع نوبات النقرس لدى الأشخاص المصابين بالنقرس المتكرر. تجدر الإشارة إلى أن النقرس قد يؤدي إلى تآكل المفصل وتدميره إذا تُركت الحالة دون علاج.
  • النقرس المتقدم. إذا تُرك النقرس دون علاج فقد يؤدي إلى تكوين رواسب من بلورات اليورات تحت الجلد في عقيدات تسمى التوف (Tophi) أو الرواسب الرملية. يمكن أن تتشكل التوف في عدة أماكن، مثل أصابعك، أو يديك، أو قدميك، أو مرفقيك، أو وتر العرقوب على طول الجزء الخلفي من الكاحلين. لا تكون التوف مؤلمة عادةً، ولكنها قد تصبحة متورمة ومؤلمة أثناء نوبات النقرس.
  • حصى الكلى. قد تتجمع بلورات اليورات في المسالك البولية عند الأشخاص المصابين بالنقرس مما يؤدي إلى تشكل حصوات الكلى. يمكن أن يساعد تناول الأدوية في تقليل خطر الإصابة بحصوات الكلى.

كيف يتم تشخيص النقرس؟

قد تشمل الاختبارات التي تساعد في تشخيص النقرس ما يلي:

  • تحليل سوائل المفاصل. قد يستخدم طبيبك إبرة لسحب السائل من المفصل المصاب. قد تظهر بلورات اليورات (بلورات ملح حمض اليوريك) عند فحص هذا السائل تحت المجهر.
  • فحص الدم. قد يوصي طبيبك بإجراء فحص دم لقياس نسبة حمض البوليك والكرياتينين في دمك. ومع ذلك، قد تكون نتائج اختبار الدم هذا مضللة حيث أن بعض الأشخاص قد يكون لديهم مستويات عالية من حمض البوليك، لكنهم لا يصابون أبدًا بالنقرس، كما يظهر لدى البعض الآخر علامات وأعراض النقرس دون وجود مستويات غير طبيعية من حمض اليوريك في الدم.
  • التصوير بالأشعة السينية. قد تساعد اختبارات التصوير بالأشعة السينية في استبعاد الأسباب الأخرى لالتهاب المفاصل.
  • الموجات فوق الصوتية. يمكن للفحص بالموجات فوق الصوتية للعضلات والعظام أن يكشف عن بلورات اليورات (بلورات ملح حمض اليوريك) في المفاصل.

كيف يتم علاج النقرس؟

يمكن أن يؤدي النقرس إلى التهاب المفاصل ويسبب ضررًا دائمًا لمفصلك إذا تُرك دون علاج. يُعد العلاج الدوائي الخيار المفضل لعلاج النقرس. هناك نوعان من الأدوية: يساعد النوع الأول في تخفيف الألم والحد من الالتهاب بينما يمنع النوع الثاني نوبات النقرس المستقبلية من خلال خفض مستويات حمض اليوريك.

تشمل أدوية تخفيف الألم ما يلي:

  • مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية (NSAIDs)
  • كولشيسين (Colchicine)
  • كورتيكوستيرويد (Corticosteroids)

تشمل أدوية منع نوبات النقرس ما يلي:

  • مثبطات أكسيداز الزانتين (Xanthine oxidase inhibitors). تحد هذه الأدوية من كمية حمض اليوريك التي ينتجها الجسم مما يؤدي في نهاية المطاف إلى خفض خطر حدوث نوبات النقرس
  • بروبينسيد (Probenecid). يساعد هذا النوع من الأدوية على تحسين قدرة كليتيك على التخلص من حمض اليوريك وتقليل خطر الإصابة بنوبات النقرس.
إحجز موعدا
    • Date Format: MM slash DD slash YYYY