الأعراض
في حين أن القلق يمكن أن يكون مفيداً في بعض المواقف إذ أنه يجعلنا يقظين  لتجنب الخطر الحقيقي، إلا أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الرهاب أو القلق لا يستجيبون للمواقف كما هي بل  يميلون لتهويل الموقف ويعتبرونه تهديداً واضحاً بالخطر  فينصب تركيزهم على النتائج السلبية المحتملة

علاوة على الأفكار المثيرة للقلق أو الشعور بالخوف  يعاني المصابون من أعراض بدنية  تتجسد في زيادة معدل ضربات القلب والتنفس السريع والصداع والتعرق وضيق في الحلق وآلام في العضلات وما إلى ذلك.

ثمة  أنواع من اضطرابات القلق ولكل خصائص معينة إلا أنها قد تكون مشتركة في بعض الحالات، فتتجسد جل اضطرابات القلق على سبيل المثال بأعراض بدنية تتسبب في مضاعة حدة الشعور بالقلق و إذا ما ﺗم ﺗﻔﺎدي اﻟﻣوﻗف الذي يسبب القلق  ﻓﺳوف يتلاشى الشعور بشكل مؤقت ولكن قد يؤدي اﻟﺗﺟﻧب إﻟﯽ إطﺎﻟﺔ فترة اﻟﺣﺎﻟﺔ.

الخطوات العلاجية

تشير الأبحاث أنه من الممكن رصد الأفكار السلبية وتقييم مدى واقعيتها فهذا من شأنه أن يساهم في تقليص حدة الشعور بالقلق سيما إذا تم إحداث تغييرا جذرياً في الأفكار واستبدالها بأخرى أكثر واقعية وإيجابية.

في حين أن المواقف قد تؤجج القلق إلا أن فريقنا سيعمل على تدريب المريض في تحديد أعراض القلق البدنية والتدقيق في كل فكرة على حدة ليأتي بعد ذلك توظيف قدرات الملاحظة ومهارات التحليل في تقصي المسببات الحقيقية للقلق. تساعدك عملية تفحص الأفكار والتدقيق هذه على تحديد مدى واقعيتها، الأمر الذي يساعد بدوره على تقييم الأمور والنتائج  بشكل واقعي ويعززمن غرائز التقصي عن الأدلة الدامغة لدحض الأفكار السلبية والتوصل إلى النصيحة التي سيتم تقديمها للاشخاص المقربين في حال اختبارهم للظروف عينها  كي يتم المباشرة في وضع الخطة التي سيتم اعتمادها للتغلب على حالات القلق في مواقف مماثلة.

علاوة على ذلك،  سيتم حث المريض على النظر في الآثار المترتبة عن القلق مع الأخذ بعين الاعتبار الحد الزمني المسموح للقلق والتعامل معه بشكل صحي حتى انقضاء الفترة الزمنية، الأمر الذي يساعد على إزالة الغموض من الموقف فتتلاشى المخاوف غير المنطقية من ذهن المريض.

ستتم معالجة ثغرات التفكير التي تتمثل فيما يلي:

تهويل الأمر (توقع نتائج كارثية)
التعميم (تصريحات سلبية  مثل “لا أحد يحبني)
الميل إلى المبالغة (التعامل مع العوائق البسيطة على أنها كوارث عظيمة)
التغاضي عن الجوانب الإيجابية والتركيز على الجوانب السلبية لكل موقف
يستغرق علاج القلق بعض الوقت والكثير من الجهد لرصد أنماط  التفكير القديمة وعزلها بغية تعديلها أو استبدالها بأخرى إيجابية.

احجز موعداً الآن

لطفاً املأ بياناتك في الأسفل وسنتواصل معك لتأكيد الموعد

ارسل لنا

[Total: 0    Average: 0/5]
Show Buttons
Hide Buttons