الطب الطبيعي

المشترك بين المعارف الطبية والعلاج الطبيعي

لدينا في مركز الطب الشمولي في نوفوميد اثنان من أمهر الأطباء في مجال الطب الطبيعي، وطب الأعصاب: الدكتورة سوزان جانسينز وكذلك الدكتورة هيذر إيد.
يمارس الطب الطبيعي في العالم منذ أكثر من قرنين من الزمان، وقد اتخذ طابعاً علمياً منذ عام 1900 حيث تبنته عدة جامعات ومشافي معروفة، ومن المؤكد أن أساليب الطب الطبيعي وجدت قبل ذلك بزمن بعيد.
وخلال تاريخ طويل من الاستشفاء بالطب الطبيعي فإن الحاجة لهذا النوع من الطب لم تكن ملحة وحتمية كما هي اليوم حيث يعاني الناس من الأمراض التي نتجت عن التكنولوجيا الحديثة، وكذلك تلك الأمراض الناتجة عن التلوث وسوء التغذية وارتفاع مستويات الإجهاد.

قدرة جسمك على الشفاء تفوق خيالك

يسمح الطب الطبيعي، بمعالجة الكثير من الأمراض المستوطنة الناجمة عن أسلوب حياتنا الخاطئ، إضافة إلى حالات شائعة مثل الأمراض المعوية والربو ومشاكل البشرة والحساسية.
مهما كانت الحالة، فإن العلاج الطبيعي يسعى إلى التعرّف على مسببات المرض أولاً، كما صممت العلاجات الطبيعية، للوقاية أكثر منها للعلاج. فهي تسدي النصائح للمرضى لتحسين صحتهم، بدلاً من معالجة عوارض المرض عند ظهورها.
يشتمل الطب الطبيعي، على أساليب علاجية جامعة بين الطب الحديث والتقليدي، مثل العلاج النباتي والإستشارة والعلاج التجانسي والوخز بالإبر والعلاجات الوريدية والعلاجات الغذائية.
يستند الطب الطبيعي إلى العلم ويجمع بين علاجات متكاملة، في إطار طبي حديث، ويتم تدريب إختصاصي الطب الطبيعي ليكونوا مقدمي رعاية صحية أولية، وقد بات ذلك شرطاً في الترخيص لهم أيضا.

المبادئ الستة للمعالجة الطبيعية

أولاً: تجنب الإضرار

يتّبع الطب الطبيعي مبادئ ثلاثة تفادياً لإيذاء المرضى:
1. اعتماد أساليب ومواد طبية، تقلل من خطر الآثار الجانبية واستخدام مستحضرات أقل قوة وتأثيراً لتحقيق تشخيص للمرض وعلاجه، بعيداً عن التداعيات الجانبية للدواء.
2. تفادي عند الإمكان أية إزالة مؤذية للعوارض.
3. الاعتراف بقدرة الجسد الذاتية على الشفاء واحترامها والاعتماد عليها.

قوة الاستشفاء بالطبيعة

الطب الطبيعي قائم على إدراك القدرات الكامنة في جسم الإنسان لتحقيق الشفاء الذاتي.

أطباء الطب الطبيعي في نوفوميد يعملون على تحديد العقبات التي تحول دون الشفاء والانتعاش، ويقومون بتعزيز القدرات الاستشفائية للجسم وإطلاق حيويتها من جديد.

تحديد الأسباب ومعالجتها

يقوم اختصاصيو الطب الطبيعي بتحديد أسباب المرض الجوهرية ويعملون على إزالتها من الجذور بدلاً من مجرد القضاء على الأعراض.

الطبيب كمعلم

يعتمد الطب الطبيعي على تثقيف المريض وتشجيعه وتحميله المسؤولية الذاتية للعافية، كما أنه يستخدم الإمكانات العلاجية التي تحققها المشاورة الدائمة بين الطبيب والمريض.

العلاج الشامل للجسد والروح

يقوم أطباء الطب الطبيعي بالنظر في كافة العوامل الجسدية والعقلية والعاطفية والجينية والبيئية والاجتماعية وغيرها من العوامل الفردية.
وبما أن الصحة الشاملة تشمل أيضا الرفاه الشامل، فإن أطباء الطب الطبيعي يشجعون الأفراد على متابعة تطورهم الروحي الشخصي.

محظورات

يؤكد أطباء الطب الطبيعي على الوقاية من المرض من خلال تقييم عوامل الخطر الوراثية وقابلية الإصابة بالمرض، وكذلك من خلال اتخاذ التدخلات المناسبة جنبا إلى جنب بالتشاور مع المريض واكتشاف حدسه ومعاناته وحاجاته بدقة.