الصحة العاطفية

توازن الهرمونات، استعادة الصحة الجيدة، الحصول على المشورة المناسبة لنمط حياتك

يوفر برنامج الصحة العاطفية في نوفوميد علاجات آمنة لتعزيز المزاج والذاكرة بشكل فعال.
نعتمد تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي لمعرفة الآثار السلبية للإجهاد المزمن على المدى الطويل، وكذلك المخدرات، والسموم، ونقص المغذيات، وبعض الخلايا المدمرة لخلايا الدماغ وما ينشؤ عن ذلك من الأمراض العصبية والاكتئاب، وضعف الذاكرة والزهايمر.
في المجتمع المدمن على الاتصال وحيث التدهور المعرفي آخذ في الارتفاع، فإن مرض الزهايمر على سبيل المثال لم يعد حالة مرتبطة بالعمر، إن كثيراً من الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 40 باتوا يعانون من أعراض كبيرة مثل الخرف، مثل فقدان الذاكرة الشديد.

استنادا إلى عقود من التجارب العلمية، فمن الواضح أن كيمياء الجسم الفردية تؤثر بشكل مباشر على الصحة العاطفية.
برنامج نوفوميد للصحة العاطفية يأخذ بالاعتبار العلاقة بين عملية الهضم لديك وتوازن الهرمونات، والغدة الدرقية والغدد الكظرية، فضلا عن وظيفة الدماغ المثلى.
على سبيل المثال، فإن بحوثاً كثيرة كشفت الآن العلاقة بين الاكتئاب والقلق والاضطرابات الهضمية، وكذلك بين انخفاض وظيفة الغدة الدرقية والاكتئاب.
نحن نعتقد أنه عند تحقيق التوازن الكيميائي الداخلي للجسد فأنت تحصن جسدك داخلياً بأسلوب أكثر فعالية وتتمتع بطبيعة الحال بصحة نابضة بالحياة.
يتضمن برنامج نوفوميد للصحة العاطفية أساليب جديدة لاستعادة صحتك الجيدة، ويعمل على توفير نحو 80٪ من الناقلات العصبية في الدماغ بأمان عبر إعادة التوازن للهرمونات، والتخلص من الأدوية غير الضرورية ومعالجة الحرمان من النوم.
نحن نساعدك في نحديد الطعام المناسب للصحة العاطفية، ونوفر المشورة الملائمة، وكذلك <سترونغ> العلاج بالمكملات الوريدية .
وإذا لزم الأمر فإننا نجري اختبارات للالتهاب المزمن، والحساسية الغذائية، ومستويات التوتر وتحديد الخصائص الجينية لديك.