الهرمونات الحيوية الطبيعية

الحفاظ على الحيوية الطبيعية

لا تتراجع هرموناتنا بسبب التقدّم في السن، بل العكس صحيح، تظهر ملامح الشيخوخة علينا بسبب تراجع الهرمونات.

يؤدي نقص الهرمونات، إلى تقلبات في المزاج وزيادة الوزن والإرهاق المزمن وذاكرة ضعيفة وفورات غضب خارجة عن السيطرة وتراجع الشهية الجنسية وإختلال وظيفي في الإنتصاب وقدرة تحمّل عاطفية ضعيفة وتوتر وكأبة وأرق.

تؤدي المستويات المنخفضة من التستوستيرون لدى الرجال  والإستروجينات لدى النساء، إلى إرتفاع جزيئات الدهن الصغيرة وخطر الإصابة بنوبات القلب. يقوم الأطباء التقليديون بقياس مستوى الهرمونات لديك ويصرحون بأنه على الرغم من تراجعها عن المستويات التي كانت لديك في شبابك، إلا أنها ضمن الحدود الطبيعية، التي تتناسب مع سنك. فعندما يعاني 80% من الأشخاص من مشكلة، تتحول إلى حالة عامة. إلا أن هذه الحالة العامة بعيدة كل البعد عن الوضع الطبيعي وتسرّع من إقتراب الشيخوخة

والخبر السار هو أن الخلل الهرموني يمكن علاجه بسهولة و أمان وبطبيعة الحال سيوفر هذا العلاج حفظ الطاقة وتعزيز المظهر الجسدي والشعور بالرفاهية مع مرور الوقت.

 تقدّم نوفوميد برنامج علاج بالهرمونات المثلية البديلة (BHRT) يرتكز على بروتوكول رائد سليم وفعّال وهو الحل الأمثل للحفاظ على الشباب والحيوية. تستخدم العلاجات بالهرمونات البديلة التقليدية المستحضرات الطبية الإصطناعية لرفع مستويات الهرمونات في الجسم، في حين يستخدم العلاج بالهرمونات المثيلة البديلة الهرمونات المثيلة لطبيعتنا البيولوجية وبالتالي، هي تتناسب أكثر مع جسمنا وتؤدي إلى نتائج أفضل، مع الحدّ من الآثار الجانبية للعلاج.

إستعد للإنطلاق

نبدأ بجولة من الفحوصات، لتكوين فكرة وافية عن طبيعتك الهرمونية. وعندما نتحقق من إستقلاب الإستروجينات، للتأكد من أن كبدك قادر على تحمّلها (حوالي 10% من الأشخاص، يتعذر عليهم تناول الاستروجينات لأن جسمهم يحولها إلى إستروجينات مسرطنة). بعد جمع النتائج، نبدأ ببرنامجك ويمكن إلتماس النتائج في المجالات التالية:

  • تحسن في المزاج وخفض التوتر.
  • إنقاص الوزن والتحكّم به.
  • عضلات أفضل وأقوى.
  • تحسّن في الشهية الجنسية.
  • نوم أفضل
  • بشرة نضرة.
  • مستويات طاقة أفضل.