homeopathy-blog

تقدّم منتجات تنقية الجسم من السموم في الوقت الحاضر عروضًا مغرية، منها على سبيل المثال التخلص من آثار جميع العادات غير الصحية التي نقوم بها وذلك بتناول نوع خاص من العصائر أو الشاي لمدة ثلاثة أيام. قد يبدو هذا عرضًا رائعًا، لكنه ليس حقيقيًّا.

تنتشر هذه المنتجات في كل مكان، وتتبع نهجًا واحدًا يُستخدم مع جميع الأشخاص “لتخليص الجسم من السموم”، فهو ليس نهج لا يستند إلى أساس علمي صحيح فحسب، بل إنه من الممكن أن يكون سببًا لإلحاق الضرر بمن يستخدمون تلك المنتجات. وتشير المؤسسات الرسمية المعنية بالأنظمة الغذائية إلى أن نظام تخليص الجسم من السموم يمكن أن يؤدي إلى فقدان المواد “الإلكتروليتية” وإتلاف طبقة “البكتيريا الواقية” في الأمعاء.

إلا أن تقنية تطهير الجسم من السموم تُخفي وراءها حقيقة بالغة الأهمية.

اقرأ المزيد

fasting-3

أوضحت دراسة حديثة أُجريت تحت إشراف جامعة كاليفورنيا الجنوبية أن نظامًا غذائيًا يحاكي عملية الصيام يمكن أن يؤدي إلى تخفيف أعراض السكّري عن طريق إعادة برمجة خلايا الجسم. فالنظام الغذائي الذي يحاكي الصيام يعمل على تحفيز نمو خلايا بنكرياسية جديدة مسؤولة عن إفراز الأنسولين، وهو ما أدى إلى تخفيف أعراض داء السكّري من النوعين الأول والثاني في الفئران، وذلك بحسب الدراسة التي أجريت على الفئران والخلايا البشرية تحت إشراف فالتر لونجو، مدير معهد إطالة العمر في كلية ليونارد ديفيس لعلم الشيخوخة بجامعة كاليفورنيا الجنوبية. نُشرت الدراسة بتاريخ 23 فبراير، 2017 في مجلة “Cell” وهي الدراسة الأحدث ضمن سلسلة دراسات توضّح الآثار الصحية المفيدة لنظام غذائي قصير المدة يحاكي الصيام بالاعتماد على الماء فقط.

اقرأ المزيد

Gut-Health

هل يمكن أن يكون نظامنا الغذائي سبباً للإصابة بداء باركنسون والتوحّد والاكتئاب وغيرها من الأمراض العقلية؟

عدد متزايد من الأبحاث العلمية أثبتت بأن ذلك قد يكون صحيحاً.

هناك اعتقاد سائد بأن الاعتلالات التي تحدث في المزاج والسلوك تنشأ بالضرورة عن مشكلات في الدماغ، لكن أظهرت العديد من الدراسات التي أجريت على النظام العصبي الذي يتحكم بالأمعاء (النظام العصبي المعوي) عدم صحة ذلك. فبينما يتواصل هذا النظام مع الدماغ لضبط أمور مثل الشهية وغيرها، فعندما تتغير بيئة الأمعاء يحصل اضطراب في هذا التواصل، ما يؤدي إلى مشكلات في المزاج والسلوك.

اقرأ المزيد

Does sugar lead to heart disease

 نحن محاطون معظم ساعات النهار والليل بمقالات يومية في الصحف والمجلات ووسائل التواصل الاجتماعي والإذاعات والبرامج التلفزيونية عن كل ما يسيء بالصحة. ففي العام 1964 نشر وزير الصحة الأميركي تقريراً وضحّ فيه العلاقة بين التدخين وسرطان الرئة – فأصبحت منذ ذلك الحين الشركات المصنِّعة للتبغ مرغمة على تحذير الزبائن من الآثار المؤذية لمنتجاتها. وفقاً لشروط وتعليمات منظمة الصحة العالمية، التدخين لا يزال السبب الرئيس للسرطان وبرغم ذلك ما من مدخّن على وجه الأرض يمكنه أن يدّعي أنه لم يتم تحذيره.

اقرأ المزيد