بحسب تقرير مجموعة هارتمان للعام 2016، أكثر من نصف سكان الولايات المتحدة حاولوا خسارة الوزن في العام المنصرم. ومن غير المفاجئ أن أكثر الأسئلة التي تطرح علينا في عياداتنا هي حول أهم النصائح لخسارة الوزن. تحمل الإجابة عن هذا السؤال أبعاداً ثلاثة. أولاً، اتباع حمية، بطبيعة الحال. ثمة أبعاد مختلفة في الحمية تسهم في خسارة الوزن: يجب أن تعنى بنوعية الطعام الذي تتناوله والكميات ووقت تناوله. فبعض أنواع الأطعمة تناسب أشخاصاً أكثر من غيرهم. سيان بالنسبة إلى كميات الطعام ووقت تناوله. وعليه فإن الخطوة الأولى في خسارة الوزن تقضي بزيارة أخصائي لتحديد حمية تتناسب مع احتياجاتك. ثانياً، يجب أن تفكر في القيام بالتمارين الرياضية. هنا أيضاً، ما من حل وحيد يناسب الجميع ولذلك يجب أن تتعرف على أنواع التمارين الأنسب لك لخسارة الوزن. وتعتبر هذه الخطوة محورية. فالجميع يعرف أن التمارين الرياضية وحدها غير كفيلة بحرق كل ما يترتب عن نظام غذائي سيء – وحقيقة لا يمكن أن تحقق خسارة وزن مستمرة من دون شكل من أشكال التمارين الرياضية المنتظمة. أخيراً، لتعزز فرصك في تحقيق أهدافك وخسارة الوزن الزائد، يتعين أن تعالج أية حواجز جسدية في نظام الاستقلاب تعرقل خسارة الوزن. هنا نتحدث عن مستويات الغدة الدرقية وإنتاج الأستروجين والأنسولين والسيطرة على الهرمونات الكُظرية مثل الكورتيزول والهرمون الستيروئيدي العارض DHEA. ولا يمكنك أن تحقق خسارة الوزن المرجوة والأهم من ذلك الحفاظ على نتائجك إلا إذا عالجت هذه العناصر مجتمعة.

[Total: 0    Average: 0/5]