يعتبر سرطان الثدي من أنواع السرطان الأكثر انتشاراً عالمياً والمسبب الأول للوفيات من السرطان في منطقتنا. وبالتالي من الطبيعي أن تقوم النساء في الدولة وخارجها بفحوص منتظمة للكشف المبكر عن أية علامات لوجود المرض. إلا أن هذه الفحوصات محفوفة ببعض المخاطر. رغم أن صورة الثدي الشعاعية لمرة واحدة تعرّض المريضة للإشعاع بكميات صغيرة، إلا أن الفحوصات المتكررة قد تكون من بين العوامل المسببة للسرطان. ولذلك، فإن التخطيط الحراري يكتسب شعبية متزايدة بين خيارات الكشف عن حالات سرطان الثدي لأنه لا يصدر أية إشعاعات ويعوّض عنها باستخدام كاميرا تصوير حراري. تكشف الكاميرا عن أنماط حرارية وتسمح للطبيب بأن يحدد إذا كان هناك أي شذوذ أو عدم توازن في أنسجة الثدي. وينجح هذا النوع من الفحوصات في الكشف عن الإصابة في 90 % من الحالات ويمكن رفع هذه النسبة إذا ما ترافق التخطيط مع الأشعة فوق السمعية. فكل هذه العوامل إضافة إلى ثمن التخطيط الحراري المعقول يجعله أفضل خيار في الكشف عن حالات سرطان الثدي قبل فترة طويلة من ظهور أية مؤشرات عن وجود المرض.

[Total: 1    Average: 5/5]