أجري استطلاع مؤخراً اظهر أن 65% من المقيمين في الدولة لا يتناولون قسطاً كافياً من النوم ما يعني أن أعداداً كبيرة من الأشخاص في الإمارات يبدون دوماً متعبين. ولكن ماذا لو كنت خارج هذه الفئة. ماذا لو كان نومك كافٍ ولكن رغم ذلك تبدو مرهقاً تفتقر إلى الطاقة؟ هناك عوامل متعددة تتسبب بالتعب. أولاً، النظام الغذائي: قد تفتقر إلى الفيتامينات ب ود والحديد مثلاً التي تؤثر كلها على نوعية النوم. في هذه الحالة، تعديل بسيط في نظامك الغذائي كفيل بأن تحل المشكلة. إذا كان نظامك الغذائي جيّداً، ننظر في مستويات الهرمونات لديك.  فالهرمونات الكُظرية مثل الكورتيزول مثلاً تؤثر بشكل كبير على النوم ليلاً. إذا ما كان متواجداً بمستويات عالية، يصعب على الدماغ أن يدخل في نوم عميق أما إذا كانت مستوياته منخفضة للغاية فيتعذر إطلاق العنان للميلاتونين التي هي بداية دورة النوم العادية. إذا اتضح أن هذه الهرمونات طبيعية فعلى الأرجح أن المشكلة متأتية عن نوعية النوم. ثمة الكثير من العوامل التي تؤثر على جودة النوم من كميات الكافيين التي تتناولها إلى الإضاءة الزرقاء التي تصدرها أجهزة الحاسوب المحمول والهواتف المتنقلة التي هي آخر ما نتعرض إليه ليلاً قبل النوم. ولحل هذه المشكلة يتعين الالتزام بروتين قبل النوم حيث تخلد إلى النوع في وقت معقول في مناخ من الراحة بعيداً عن أي منبهات أو عوامل ملهيّة.

[Total: 0    Average: 0/5]