PRP-POST

رافائل نادل، لاعب التنس الجدير هو واحد من نجوم الرياضة الذين يستخدمون (PRP) البلازما الغنية بالصفائح الدموية للشفاء السريع

يعتمد أبرز الرياضيين في العالم، على فعالية العلاج بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) وذلك لمواجهة الإصابات والألم، وقد أدى اشتهار ذلك إلى تسليط الضوء على فعالية هذا اللون من العلاج.
وتشمل قائمة الشخصيات البارزة التي حققت نجاحات واضحة بعد هذا العلاج: أوسين بولت، وستيفن جيرارد، وبولا رادكليف، وتيجر وودز، والحائز على الرقم العالمي الأول في التنس لفردي للرجال ملك الملاعب الرملية رافائيل نادال.
لحسن الحظ، وعلى العكس من امتيازات المشاهير والأسعار الخيالية التي يدفعونها فإن (PRP) متاح أيضاً لعموم الناس من غير المشاهير أيضا.

التفسير العلمي للعلاج ب (PRP)

يتم العلاج بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP)  عن طريق عينات محددة من الجسم يتم اختيارها ومن ثم معالجتها لتساعد في تسريع الانتعاش وتخفيف الألم.
يتم ذلك عبر استخدام الصفائح الدموية في الدم، والتي عادة ما نظن أنها عوامل تجلط،
ولكنها تلعب أيضا دورا رئيسياً في عملية الشفاء.
خلال العلاج، يتم استخراج القليل من الدم (نُسُج) ومعالجته  في جهاز طرد مركزي لعزل مركز البلازما، ثم يتم حقنه مرة أخرى في منطقة مؤلمة.
تحتوي الصفائح التي تتركز في هذه البلازما على فئة من البروتينات، تسمى عوامل النمو، وتشكل عاملاً رئيسياً في شفاء العضلات، والأوتار، والأربطة.
يتكون الدم عادة من 93٪ من خلايا الدم الحمراء، و 6٪ من خلايا الدم البيضاء، و1٪ من الصفائح الدموية، والبلازما.
يبلغ تركيز الصفائح الدموية بعد المعالجة بنظام (PRP) خمسة أضعاف ما يوجد في الدم العادي.

ما هي العوارض التي يمكن لنظام (PRP) معالجتها؟

يعمل نظام (PRP)  بسرعة، وتظهر آثاره عادة بعد عدة حقن، وقد أثبت فعالية خاصة في معالجة الربط العضلي المزمن والتواء الوتر حيث فشلت علاجات أخرى.
ومع ذلك، فإنه مفيد في علاج جميع أنواع العوارض، بما في ذلك:

  • ألم الديسك في الفقرات القطنية
  • الإصابات العضلية الكفية
  • آلام الكتف
  • هشاشة العظام (بما في ذلك الكتف، مفصل الورك، الركبة والكاحل والتهاب المفاصل)
  • إصابات الكوع لدى لاعبي التنس والغولف.
  • متلازمة النفق الرسغي
  • استلالات (الفخذ والورك) والالتواء (الركبة والكاحل)
  • متلازمة الرضفة الفخذية، التهاب الرضفة، التهاب الأوتار، التهاب اللفافة الأخمصية
  • الآلام والاختلال الوظيفي في المفصل العجزي الحرقفي (SI)
  • الآلام والاختلال الوظيفي في الفقرات القطنية وعنق الرحم.

هل يعتبر علاج (PRP) بديلاً للجراحة؟

(PRP) هو علاج لافت، ولكن لا ينبغي أن ينظر إليه على أنه علاج خارق وشامل.
ستعتمد الفعالية على طبيعة الأعراض ومدى الضرر الذي وقع بالفعل.
في التهاب المفاصل الخفيف، على سبيل المثال، فإن العلاج ب (PRP) يمكن أن يوقف التدهور، وبالتالي إلغاء العمل الجراحي المنتظر.
ومع ذلك، في حالات التدهور الشديد، فإن الهدف من استخدام (PRP) سيكون في المقام الأول لتخفيف الألم.
ومع ذلك، فإن الجمع بين العلاج ب (PRP) مع علاجات الخلايا الجذعية أظهرت نتائج واعدة جدا في منع جراحة العظام.

ما هي فترة العلاج ب (PRP)

واحدة من المزايا الرئيسية للعلاج ب (PRP) هو الاستقرار على المدى الطويل ، حيث يتم تصنيفه على أنها علاج أبدي.
سوف يعتمد الإطار الزمني لرؤية النتائج على طبيعة وخطورة إصابتك، فضلا عن أعضاء جسمك التي تأثرت.
في المتوسط، معظم المرضى يبدؤون في رؤية علامات تحسن مثل انخفاض الألم أو التحسن الوظيفي في غضون أربعة إلى ستة أسابيع.
هل هناك شيء آخر يجب أن أعرفه؟
إن عملية نسج الدم في أجهزة الطرد المركزي تستغرق حوالي 20 دقيقة فقط، مما يعني أن العلاج لا يستهلك الكثير من الوقت.
وبطبيعة الحال فإن عدد الحقن والزيارات المتكررة سوف تختلف من حالة إلى أخرى.
يمكنني استخدام (PRP) لعلاج المرضى في عيادة الطب التكاملي في نوفوميد أو في المستشفى الجراحي، اعتمادا على ما الأدوات التي أحتاج إليها.
عندما تكون المنطقة التي يتم علاجها بالقرب من العمود الفقري أو الأطراف، على سبيل المثال، فإن الحقن يجب أن يتم بناء على صور دقيقة.
عندما أعالج مرضاي ب (PRP) أنصحهم بتجنب النشاط الانفعالي في الأسابيع التالية بعد الحقن حتى يتحقق التئام الأنسجة بشكل صحيح.
كما أنني أحذرهم من تجنب الأدوية المضادة للالتهابات لأنها يمكن أن تتداخل مع عملية الشفاء.
ومع ذلك، فإن المعالجة ب (PRP) هي عموما آمنة جدا، وكذلك في نسج الدم الذي يتم التعامل معه.
في البداية يمكن أن تعاني من بعض الألم في موضع الحقن، ولكن المشاكل الأخرى مثل تلف الأنسجة والعدوى وإصابات الأعصاب لا تبدو أكثر خطورة مما كانت عليه في حالة حقن الكورتيزون.
وأخيراً، وفي إطار نهجنا الطبي التكاملي في نوفوميد فإننا لا نقوم بوصف العلاج بمعزل عن الظروف المحيطة بالمريض، بل إننا سننظر في نمط حياة المريض من محتلف الجوانب لمعرفة ما إذا كان هناك حاجة إلى إجراء أي تغييرات لتعزيز الشفاء أو تجنب المزيد من الاصابة أو التدهور.
وبالإضافة إلى ذلك، قد أوصي بالعلاج الطبيعي والعلاجات الأخرى ذات الصلة.
(PRP) يلعب دور البطولة، وعلى الرغم من ذلك فهو يبقى في إطار الحد الأدنى من المخاطر، انه بالفعل علاج استثنائي.

[Total: 0    Average: 0/5]
0 ردود

اترك رداً

انضم إلى المحادثة
وشاركنا رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × 4 =

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.