أمراض الجهاز الهضمي

سواء كنت تواجه حرقة متكررة في المعدة، أو أمراضاً جدّية تم تشخيصها كأمراض الجهاز الهضمي الخطيرة مثل سرطان البنكرياس أو مرض كرون فإن أخصائيي الجهاز الهضمي في نوفوميد موجودون للمساعدة، ويمكنهم أن يساعدوا في معالجة أكثر المشاكل تعقيدا في الجهاز الهضمي أو الكبد، وكما هو الحال في جميع مراكز نوفوميد فإن أطباءنا بلتزمون نهج الشراكة مع المريض في اختيار العلاج المناسب عبر الحوار والمدارسة، وتشمل الحالات التي تم علاجها في نوفوميد في دبي مرض الجزر المعدي المريئي، ومري باريت، كما تشمل الاحتبارات التي يتم إجراؤها في دبي فحص الدم الخفي البرازي، واختبار سرطان الأمعاء.

حدد موعداً

كيف نستطيع مساعدتك؟

ما هو طب الجهاز الهضمي؟

إنه مجال متخصص من الطب يتولى التركيز على مسالك الجهاز الهضمي  وأمراضه، والأمراض الشائعة في الجهاز الهضمي تتطلب تركيز الطبيب المختص على الجوانب التالية:

  • أمراض الكبد (تشخيص وعلاج أمراض الكبد والبنكرياس والمرارة والشجرة الصفراوية)
  • مرض البنكرياس
  • زراعة الأعضاء
  • سرطان المعدة والأمعاء
  • المراقبة بالمنظار
  • مرض التهاب الأمعاء، أو الالتهاب المزمن في الجهاز الهضمي
  • التهاب المريء الارتجاعي
  • سرطان القولون
  • قرحة المعدة
  • متلازمة الأمعاء المتهيجة
  • نمو الاورام الحميدة التي تحدث عادة في الأمعاء الغليظة
  • اليرقان، أو اصفرار الجلد
  • التهاب البنكرياس

متة يجب أن تزور طبيب الأمراض الهضمية؟

يواجه معظم الناس في مرحلة ما أنواعاً من الإزعاجات الهضمية كالإمساك أو الحرقة على سبيل المثال، ويمكننا أن نتعلم التنبؤ ومعالجة هذه الأعراض بالأدوية دون وصفة طبية أو تغييرات على نمط حياتنا، وهناك بالطبع ظروف أكثر خطورة، ورغم ذلك، تحتاج إلى رعاية متخصصة بسبب أعراضها المنهكة أو المخاطر التي تشكلها على صحتنا على المدى الطويل.

يهتم أخصائيونا في نوفوميد بمجموعة واسعة من المشاكل الشائعة في الجهاز الهضمي والكبد (مثل ارتجاع الحمض والبواسير، على سبيل المثال) وكذلك الأمراض المعقدة وحتى المهددة للحياة (مثل مرض المري (Barrett) والتهاب الكبد B و C، وسرطان القولون، والتهاب البنكرياس).

الأعراض التي قد تدفع إلى إحالتك إلى طبيب الجهاز الهضمي تشمل ما يلي:

  • وجع البطن
  • وجود دم غير معتاد في البراز
  • صعوبة غير معتادة في البلع
  • فقدان الشهية أو الوزن
  • الخمول
  • حرقة المعدة (ارتجاع الحمض)
  • آلام في البطن أو الانتفاخ
  • ألم المريء
  • التقيؤ
  • الغاز المفرط أو التجشؤ
  • حركة الأمعاء التي يصعب السيطرة عليها
  • الإسهال
  • التغيير في عادات الأمعاء
  • البراز الشاحب اللون
  • البول الداكن

إذا كنت فوق الخمسين فمن المستحسن أن تزور طبيب الجهاز الهضمي للرعاية الوقائية، حيث أن خطر الإصابة بسرطان القولون بعد هذا العمر يتزايد لكل من الرجال والنساء.

ما هي العلاجات الموصى بها؟

بالإضافة إلى مقابلة الطبيب ومراجعة السجل  الطبي الخاص بك، فإن أطباء الجهاز الهضمي في نوفوميد لديهم العديد من الأجهزة المتكطورة لتشخيص الأمراض الهضمية ومن هذه الأدوات:

  • تنظير المعدة
  • تنظير القولون
  • الموجات فوق الصوتية في البطن
  • فحص سرطان الأمعاء

علاج الارتجاع المعدي في دبي

تظهر حالة الارتجاع المعدي حين تقوم المعدة برد الطعام إلى المريء، مما يسبب ألما ًوانزعاجاً شديداً، وذلك بعكس ما يقوم به الجهاز الهضمي عندما يكون سليماً، حيث تقوم العضلة العاصرة السفلى في المري بالسماح للطعام بالمرور إلى المعدة ثم تغلق لمنع الطعام وعصائر المعدة الحمضية من التدفق مرة أخرى إلى المريء، ويحدث الارتجاع عندما تضعف العضلة العاصرة عن أداء دورها مما يسمح لمحتويات المعدة بالتدفق إلى المري.
أصبح مرض ارتجاع المريء أكثر انتشارا في العالم وخاصة فيالشرق الأوسط بسبب مجموعة متنوعة من العوامل، أهمها زيادة كتلة الجسم والبدانة، وخاصة بين الشباب.

الأعراض
يسبب الارتجاع المعدي آلاماً في الصدر والقصبات، وعادة ما يترافق الألم مع الإحساس بالحرقة، وبمكن أن يشعر به المريض في أي وقت، ولكن في معظم الأحيان يزداد الشعور به عند الانحناء، وكذلك في الليل، وتشمل الأعراض الشائعة الأخرى الغثيان، والصعوبة في البلع، والألم في الصدر أو الإحساس بكتلة في الحلق.
يمكن استخدام مضادات الحموضة كعلاج مؤقت على المدى القصير، وكذلك المسكنات الأكثر قوة مثل أوميبرازول أو لانزو برازول ولكن لا بد من العلاج الفعال على المدى الطويل لمواجهة هذه الأعراض.

التشخيص
إذا ظهرت أعراض الارتجاع المعدي وأنت في الفئة العمرية الأكبر سنا، فمن المهم أن يتم فحصها من قبل طبيب الجهاز الهضمي لاستبعاد حالات أخرى مثل خلل التنسج المريئي أو السرطان.
ويعتبر منظار المعدة أفضل طريقة للتحقق من مرض الارتجاع المعدي والعمل على علاجه في وقت واحد، ومنع تطوره إلى ظروف أكثر خطورة، ويتم إجراء التنظير بعد إعطاء مسكن مناسب، ثم يتم تمرير أنبوب ضيق في نهايته كاميرا، من خلال الفم إلى المري والمعدة، وسوف يسمح هذا التنظير بالتصوير المباشر لبطانة المريء كما يمكننا من التقاط خزعات محددة للمساعدة في التشخيص.

العلاج
يهدف العلاج إلى الحد من الأضرار التي لحقت ببطانة المريء بسبب المواد الارتجاعية، وأيضا تقليل كمية الارتداد (تدفق عودة المواد) كنقطة بداية، وقد يقترح طبيبك تعديلات على نمط حياتك واتباع نظام غذائي، إضافة لبعض الأدوية، وبعد ذلك إذا لم يتحقق تحسن ملحوظ بعد بضعة أسابيع، فإن الطبيب سيوصي بالجراحة.

المضاعفات
إذا كان ارتجاع الحمض شديداً وطويلاً، فإنه يمكن أن يحدث مضاعفات مختلفة مثل التضيق الحميد للمريء، وهو ما قد يضعف قدرتك على البلع، وكذلك وهن بطانة المريء حيث يمكن أن تتغير بنيتها من صدفية إلى عمودية، مما يعني أنها ستأخذ خصائص الأمعاء بدلا من المريء، ويعرف هذا التغيير في نوع الخلية باسم “مريء باريت” وهو اسم الجراح الإنجليزي الذي وصفه لأول مرة.

علاج مرض باريت في المري في دبي

تتشوه بطانة المري حين تطول حالة ارتجاع المري، وكذلك فإن الحالة متشابهة في مري باريت، الذي ينشأ عادة من تكرر الارتجاع، حيث تأخذ بطانة المري طابع بطانة الأمعاء، وتتحول من الشكل الحرشفي إلى الشكل العمودي.

الأعراض
لا توجد أعراض محددة لمرض مريء باريت، ولكن قد تواجه أعراض ارتجاع المريء نفسها، على سبيل المثال حرقة المعدة والغثيان.

التشخيص
يمكن تشخيص مرض مريء باريت من خلال التنظير العلوي والخزعة، وذلك بعد إجراء التخدير، وإدخال أنبوب ضيق مع كاميرا في طرفه إلى الجهاز الهضمي من خلال الفم باتجاه المريء والمعدة، ومع أن أن أعراض مرض مريء باريت تكون مرئية من خلال الكاميرا، فإن الجهاز الهضمي يأخذ أيضاً عينة من الأنسجة الصغيرة للتأكد من التشخيص والتحقق من وجود الخلايا السرطانية، وفي حالة عدم وجود خلايا سرطانية، سيقوم الطبيب بالحوار معك للوصول إلى الخيار المناسب للعلاج، وحتى إذا لم تكن هناك أي خلايا سرطانية أو سابقة للتسرطن، فإنك سوف تحتاج للفحوصات العادية كإجراء وقائي.

العلاج
إذا تم تشخيص إصابتك بمريء باريت، فإن الهدف من العلاج هو التحكم في الحموض المرتجعة، ويمكن القيام بذلك من خلال التغيير في نمط الحياة وكذلك بعض الأدوية، وبالإضافة إلى ذلك، يمكن لطبيب الجهاز الهضمي أن يوصي بمزيد من العلاج المباشر، على سبيل المثال العلاج بالليزر أو الجراحة.

المضاعفات
ويعرف تغير نوع الخلية في المريء باسم الميتابلازيا، ويمكن أن يؤدي إلى مزيد من التغييرات في الخلية، على سبيل المثال، انخفاض الفعالية وارتفاع نسبة النمو الشاذ وخلل التسنج، وفي حالات نادرة (أقل من 1٪) سرطان المريء، وعلى الرغم من أن خطر سرطان المريء منخفض، فمن المهم إجراء الفحص المنتظم للمريء لاستبعاد المزيد من التغييرات في الخلية.

فحص سرطان الأمعاء في دبي

يعرف سرطان الأمعاء أيضا باسم “سرطان القولون” أو “سرطان القولون والمستقيم” وذلك اعتمادا على بداية ظهوره في الجسم. ويعتبر السبب الرئيسي لوفيات السرطان بين الرجال والنساء، ومع ذلك فإنه مع الفحص المنتظم والكشف المبكر، يمكن تجنب الوقوع في هذا السرطان.

الأعراض
لا يظهر سرطان الأمعاء عادة قبل سن الخمسين، ما لم يكن هناك استعداد وراثي.
وتشمل الأعراض الأكثر شيوعاً ظهور الدم في البراز بدون سبب واضح، وكذلك التغيير في وظائف الأمعاء المعتادة مثل زيادة وتيرة الخروج، والشعور بالآلام في البطن، وكذلك الانتفاخ والانزعاج بعد تناول الطعام، ومع ذلك، فلا يمكن الجزم بوجود سرطان الأمعاء إلا بعد الكشف الطبي الدقيق.

التشخيص والعلاج
إن المبادرة بالفحص الطبي في وقت مبكر ضرورية جداً لأن هناك مرحلة استعداد محددة يمكن الكشف عنها وتدارك الأمر، وخلال الفحص فإن الطبيب سوف يبحث عن الاورام الحميدة، وسوف تتم إزالتها إذا وجدت، ومع أن الاورام الحميدة ليست سرطانية، ولكن كلما ازداد عددها فإن خطر الإصابة بسرطان الأمعاء يتزايد تلقائياً.
يمكن الكشف عن الأورام الحميدة لأنها تنزف بسهولة أكبر وهي قابلة للتفتيت من الناحية الطبية، وذلك من جهة الغشاء المخاطي القولوني العادي، كما يمكن الكشف عن هذا الدم في عينات البراز في ما يسمى البراز الخفي، وكذلك اختبار الدم، عن طريق الوسائل الكيميائية أوالمناعية أو الوراثية.
في الولايات المتحدة الأمريكية، فإنه ينصح عادة بإجراء فحص فوبت (FOBT) عند بلوغ سن الخمسين، إذا كانت النتيجة إيجابية فإنه يجب المتابعة بفحص القولون للتحقق، وبنتيجة الفحوصات فإن النسبة عادة تكون كالتالي:
حوالي 10٪ عادة ما يكون لديهم السرطان وحوالي 40٪ لديهم الاورام الحميدة، وحوالي 50٪ تكون النتائج طبيعية.
يعتبر اكتشاف الاورام الحميدة وإزالتها تماما أفضل طريقة للحد من حدوث سرطان الأمعاء النامية، ويتعين إجراء تنظير القولون لمراقبة الأورام الحميدة، ويعتبر ظهور هذه الأورام بكثرة مؤشراً سيئاً، وإذا تم الكشف عن السرطان، سيتم إحالة المريض إلى طبيب الأورام.