إصلاح الفتق

الفتق هو أحد أكثر الحالات التي تتطلب العلاج الجراحي شيوعاً. يحدث الفتق عندما يبرز عضو من خلال فتحة في الأنسجة التي تحافظ عليه في مكانه. تساعد جراحة الفتق على تخفيف الألم وإعادة العضو المنفتق إلى مكانه.

أنواع الفتق:

  • الفتق الإربي (الفخذ الداخلي)
  • الفتق الجراحي (الناتج عن شق)
  • الفتق الفخذي (الفخذ الخارجي)
  • الفتق السري (زر البطن)
  • الفتق الحجابي (أعلى المعدة)

جراحة إصلاح الفتق تشبه إلى حد كبير عمليات جراحة المنظار الأخرى. يتم تخدير المريض بالكامل، ويتم إجراء شق صغير في المنطقة تحت السرة أو في السرة نفسها. ثم يتم إدخال ثاني أكسيد الكربون في تجويف البطن حتى ينتفخ، مما يسمح للطبيب برؤية الأعضاء الداخلية في تجويف البطن بشكل أفضل.

من خلال شق صغير، يتم إدخال جهاز مجهري مع مصباح في طرفه، يسمى منظار البطن، ويتم إدخال الجهاز الذي سيتم استخدامه لإصلاح الفتق من خلال شق آخر يقع في أسفل البطن. أيضاً، يتم تقوية جدار البطن وتعزيزه بواسطة حزام ضاغط على شكل شبكة.

إصلاح الفتق غير مناسب لـ:

  • أولئك الذين يعانون من فتق إربي محصور.
  • المرضى الذين لا يمكن وضعهم تحت التخدير العام.
  • المرضى الذين يعانون من اضطرابات النزف مثل الهيموفيليا أو فرفرية نقص الصفيحات مجهول السبب.
  • المرضى الذين يتناولون مضادات التخثر أو مميعات الدم.
  • المرضى الذين خضعوا لعدة جراحات في البطن.
  • المرضى الذين يعانون من مرض رئوي معقد مثل انتفاخ الرئة، وذلك لأن ثاني أكسيد الكربون الذي يُستخدم لتضخيم تجويف البطن يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات في التنفس.
  • النساء الحوامل.
  • المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة أو زيادة الوزن

النقاهة بعد العملية

بعد جراحة إصلاح الفتق، يمكن للمريض العودة إلى المنزل في نفس اليوم. قد يبدأ التورم بعد 1-4 أيام من الجراحة ويزول خلال 1-2 أسابيع. يمكن أن تساعد التمارين الخفيفة في تقليل وقت الشفاء، لكن يجب على المريض تجنب الأنشطة المرهقة ورفع الأجسام الثقيلة لمدة تتراوح بين 4-6 أسابيع بعد الجراحة.

خدماتنا تشمل:

طب الشرج والمستقيم

اطلب موعداً