جراحة الأوعية الدموية

سواء كنت تعاني من الدوالي أو العروق العنكبوتية أو أي من مشاكل الأوعية الدموية فإن فريقنا الطبي المتخصص في الأوعية الدموية سيقوم بالحوار المطول معك لفهم الأعراض والظواهر وعبر التشاور معك سيقرر خطة العلاج المناسب.
يمتلك جراحو الأوعية الدموية في نوفوميد التدريب والخبرة اللازمة لعلاج أي مشكلة تتعلق بالأوعية الدموية، مهما كانت بسيطة أو معقدة، وهم ملتزمون بتوفير إجراءات الجراحة بالحد الأدنى والأقل تعقيداً داخل الأوعية الدموية مما يحقق التعافي والنقاهة بوقت أقصر.

اطلب موعداً

ما الذي يجب أن يفعله جراح الأوعية الدموية؟

يقوم جراح الأوعية الدموية بمعالجة جميع الأوردة والشرايين في الجسم باستثناء تلك التي في القلب والدماغ، والتي تقع تحت خبرة جراح القلب والأوعية الدموية وجراح الأعصاب على التوالي.
ليس بالضرورة أن يكون قرار طبيب الأوعية الدموية هو العمل الجراحي، فهناك العديد من الاضطرابات الوعائية قابلة للعلاج عبر الدواء، أو ببساطة من خلال تغييرات نمط الحياة، مثل ممارسة الرياضة بانتظام، يتم تدريب جراحي القلب والأوعية الدموية على جميع أنواع الجراحة، بدلا من الاختصاص المحدود.

الدوالي الوريدية: الأنواع والأعراض

ما هي الدوالي الوريدية؟
عادة ما يتحدث الناس عن الدوالي بوصفها أوردة ملتفة عديمة اللون، تتركز في الجزء السفلي من الساق، ولكن ذلك ليس هو الشكل الوحيد للدوالي، فهناك الدوالي التي تظهر باللون الأرجواني والأحمر الداكن أو بشكل ينوس بين الأزرق والأخضر، كما أن هناك دوالي تكون غير مرئية على الإطلاق.
ما الذي يسبب الدوالي؟
للإجابة على هذا السؤال يجب أن نتعرف على عمل الدورة الدموية في أجسادنا، فالدورة الدموية تبدأ من القلب حيث يضخ القلب الدم عبر الشرايين إلى مختلف أنحاء الجسم، ثم بعود الدم إلى القلب عن طريق الأوردة، ولكن المشهد في الساقين يواجه بعض الصعوبة، حيث يبدو سيراً في اتجاه واحد، ولا يعود الدم إلى الأوردة باتجاه القلب بشكل ميكانيكي، حيث تفرض الجاذبية تدفق الدم للأسفل، وفي هذه الحالة فإننا نحتاج إلى مساعدة عضلات الساق التي تقوم بتوفير ضغط مناسب على الأوردة ليعود تيار الدم بعكس الجاذبية عبر صمامات صغيرة مرنة أخرى نحو القلب.
إذا تم اختراق هذه الآلية، على سبيل المثال إذا كانت الصمامات في الأوردة لا تغلق تماما فإن الأوردة ستضعف تلقائياً عن أداء مهمتها بإعادة الدم إلى الأعلى، وقد يؤدي ذلك إلى تثاقل الدم الوريدي في الساقين، وسيؤدي هذا بدوره إلى زيادة الضغط على الأوردة السطحية، والتي يمكن أن تتسبب بظهور غير منتظم، وتؤدي إلى تجمعات للدم في الساقين وهو ما نسميه: الدوالي أو متلازمة القصور الوريدي.

أنواع القصور الوريدي

• عروق العنكبوت، أو توسع الشعريات، وتظهر العروق الوريدية في هذه الحالة بقطر أقل من 0.5 ملم
• الأوردة الشبكية ويكون قطرها في العادة بين نصف ملم إلى 3 ملم
• أوردة الدوالي ويزيد قطرها عن 3 ملم

أعراض الدوالي
ليس كل الدوالي تكون واضحة للعيان، ولكنها تشترك عادة في الأعراض التالية:

• تورم القدمين والكاحلين
• خفقان أو حرق في القدمين أو الساق
• تثاقل الساقين، والشعور بالانزعاج لدى الوقوف لفترة طويلة.
• الشعور بتقلصات العضلات في الساقين (وخاصة في الليل)
• النحافة، والحكة في الجلد كما يبدو أيضاً التجفاف على الأوردة المتضررة

وهذه الأعراض من الدوالي الوريدية يمكن أن تتفاقم بسبب الطقس الحار وكذلك بسبب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة.

الدوالي الوريدية: عوامل الخطر

هناك بعض الخطوات يمكن أن تساعدك في منع حصول الدوالي، وهناك عوامل خطر معينة تزيد من فرصة تطورها.
الجنس: تؤثر الدوالي في القدرة الجنسية على النساء أكثر من الرجال، وتشير الدراسات إلى أن هرمونات الأنثى تميل إلى الاسترخاء على الجدران الوريدية ،وهو ما يجعلها عرضة للتسرب.
الوراثة: إذا كان أحد أفراد العائلة المقربين مصاباً بالدوالي، فأنت أكثر عرضة للإصابة بها أيضاً.
العمر: تبدأ الأوردة في فقدان مرونتها بشكل طبيعي مع تقدم العمر، وبذلك فقد تتوقف الصمامات الداخلية عن أداء وظائفها.
زيادة الوزن: تتسبب زيادة الوزن في زيادة الضغط على الأوردة، وهذا يعني أنها يجب أن تعمل بمشقة وإرهاق لإرسال الدم إلى القلب، وهذا يعني زيادة الضغط على الصمامات ما يجعلها عرضة للتسرب.
المهن الشاقة: تشير الدراسات إلى أن المهن التي تتطلب منك أن تقف كثيرا، قد تزيد من خطر الإصابة الدوالي.
الحمل: يزيد الحمل من حجم الدم في الجسم وذلك لتأمين حاجة الجنين المتنامية للغذاء، ولا شك أن هذا الحجم يفرض ضغطا إضافيا على نظام الدورة الدموية، وبالإضافة إلى ذلك، فإن الزيادات في مستويات الهرمونات تؤدي إلى استرخاء جدران الأوعية الدموية، وبالإضافة إلى هذه العوامل، فإن الرحم تتوسع أيضا بممارسة الضغط على الأوردة، وهذا كله يزيد من خطر تطور الدوالي، ومع ذلك فإن معظم النساء تتحسن أحوالهن بعد الولادة نتيجة الاستشفاء الذاتي للجسد.
الحرارة: عادة ما تنتفخ الأوردة في المناخات الحارة مثل الإمارات العربية المتحدة، وكذلك عندما تقوم بالمغطس في الحمام الساخن، فإن الأوردة تفتح نحو الأسفل للمساعدة في تبريد الجسم، وحيث أن الأوردة الأكبر تجمع قدراً أكبرَ من الدم فإن ذلك سيؤدي الى تجمع الدم في مكان واحد، وبالتالي تفاقم الدوالي.

متى يجب مراجعة الطبيب لمعالجة الدوالي الوريدية؟

متى يجب أن تراجع الطبيب حول الدوالي؟
عند الشعور بألم الدوالي: إذا شعرت بالألم في ساقيك، أو إذا شعرت بالتهاب الجلد الذي يغطي الأوردة، فيجب عليك أن تراجع الطبيب المتخصص.
المخاوف الجمالية: إذا كان ظهور الأوردة يزعجك ويشوه جمال ساقيك، فإنه يمكن للمتخصصين لدينا مساعدتك.
يرجى الأخذ في الاعتبار أنه إذا كنت تبحث عن العلاج لأسباب جمالية بحتة وليس طبية، فمن غير المحتمل أن يغطي التأمين الطبي تلك التكلفة.
المضاعفات الطبية للدوالي:
قد تنشأ مضاعفات على الأوردة بسبب زيادة الضغط على الأوردة وضعف الدورة الدموية في الساق، ومن هذه المضاعفات:
وذمة في الساقين أو أسفل الكاحلين كما يمكن لهذه الوذمة أن تنتفخ.
تخثر الدم: يمكن أن يحدث تخثر وريدي سطحي، أو تخثر الدم داخل الأوردة المتضررة، وعلى عكس التخثر الوريدي العميق والذي هو جلطات في الدم تتطور في الأوردة العميقة في الساقين، ومع أن الجلطات السطحية المرتبطة الدوالي لا تسبب عادة الانسداد الرئوي، ولكن إذا اشتدت حالة الدوالي فقد يكون هناك خطر من الإصابة بتجلط الأوردة العميقة.
نزيف الدوالي: حين تكون الأوردة قريبة من سطح الجلد فإنها يمكن أن تنزف نتيجة خدش أو تعثر بشيء ما.
أكزيما الدوالي: قد تتعرض بشرتك للتقشر، وتبدو بلون أحمر، وفي الواقع فإن كثيراً من المصابين، يعانون من بثور الجلد وتقشره.

تصلب الجلد: في هذه الحالة، تتصلب البشرة وتتشدد، وربما تتحول إلى اللون البني أو الأحمر.

قرحة الوريد: عندما يزداد الضغط على الأوردة يمكن أن يسبب ترب الدم من الأوردة وتجمعه تحت الجلد في الجزء السفلي من الساق، وهذا السائل يمكن أن يسبب تضخم الجلد وزيادة ثخونته، وفي النهاية سيتراكم في الأسفل لتشكيل قرحة، وهي غالباً ما تتشكل فوق الكاحلين.

الدوالي الوريدية: التشخيص

سوف يقوم الأخصائيون في نوفوميد بمراجعة السجل الطبي الخاص بك وفحص ساقيك للتحقق من علامات انتفاخ الأوردة والتورم، والتأكد من توضعها واستقرارها وأنها ليست عابرة، وذلك لمعرفة حجم المشكلة وتحديد أماكن الإصابة بدقة، ويستخدم جراحو الأوعية الدموية عدة تقنيات متطورة في فحص الأوعية الدموية، ومنها جهاز دوبلر دوبلكس وهو الأكثر دقة في التشخيص عن طريق المسح بالموجات فوق الصوتية، وهو الإجراء القياسي لتشخيص القصور الوريدي، ومن مزاياه أنه خال من الألم وخال من الإشعاع، وعن طريق الموجات الصوتية عالية التردد فإنه سيصدر صورة دقيقة لاتجاه تدفق الدم في الأوردة، وسيساعد في جمع المعلومات حول مواضع الاحتقان، وذلك للتأكد من مدى عمل الصمامات في الجسم، كما يمكن استخدام دوبلر للتحقق من عوائق أو جلطات الدم في الأوردة.

علاجات الدوالي الوريدية

ليست كل حالات الدوالي مقلقة وتتطلب العلاج، ولكن هناك حالات تتفاقم فيها المشكلة وتتطلب العلاج ومنها:

• تخفيف الأعراض: إذا كانت الدوالي تسبب لك الآلام أو عدم الراحة
• تجنب المضاعفات: قد تتطور الدوالي فتسبب تقرحات في الساق أو تورم وتلون الجلد، وهنا يتعين العلاج.
• لأسباب جمالية: على الرغم من عدم وجود أعراض، بعض الناس يريدون إزالة الدوالي لأسباب جمالية

إذا كانت الدوالي لديك تتطلب العلاج، فإن نوع العلاج الذي ستتلقاه يعتمد على حجم الدوالي وشدتها وموقعها، وكذلك فإنه يرتبط بواقعك الصحي.
هناك خيارات متعددة للعلاج وسيقوم جراح الأوعية الدموية في نوفوميد بدراسة حالتك بدقة وتقديم المشورة واختيار سبيل العلاج الأكثر ملاءمة وفعالية.

1. العلاجات غير الجراحية:
جوارب الضغط: وهي جوارب طبية معروفة هدفها الحفاظ على عدم تفاقم الدوالي وتكون عادة في أحجام وأنواع مختلفة، وتكون مصممة خصيصا للضغط على الساقين لتحسين الدورة الدموية، كما أنها يمكن أن تساعد في تخفيف الألم وتورم الساقين، ومن الضروري ان يتم اختيار القياس الملائم بالضبط عبر معايير يعرفها الأطباء.
الدواء: تتم معالجة الدوالي أيضاً بالأدوية، حيث يمكن تقليل الأعراض وتحسين الحالة الوريدية العامة.
العلاج بالليزر الداخلي الوريدي:
ويسمى هذا اللون من الليزر إيفلت هو نوع من العلاج بالليزر للدوالي ويتم وفق نظام العيادات الخارجية تحت مخدر موضعي، ويوفر المزايا التالية:

• الراحة القصوى للمريض
• الحد الأدنى من الانقطاع عن العمل، حيث يمكن للمرضى استئناف الأنشطة العادية بعد فترة وجيزة
• لا بد من بعض الألم، ويظهر على شكل كدمات وتورم مقارنة، ولا شك أنه ألم ضئيل مقارنة بالعمل الجراحي الوريدي
• نتائج طبية وتجميلية مؤكدة
• فترة علاج قصيرة

وتتم العملية عبر فتح ثقب في الجسد يتم من خلاله إدخال الليزر (الفايبر) حيث يتم توجيه طاقة الليزر لتدمير الوريد المحتقن بالدوالي مما يؤدي إلى توجه الدم إلى الأوردة العميقة الأكثر صحة وعافية، حيث يتفاعل الدم عبر الشرايين المعافاة في الدورة الدموية ويتم استيعابها في الجسم.
العلاج بحقن السائل الصلب وهو علاج فعال لإزالة الدوالي صغيرة الحجم، كما أنه يستخدم عادة لأغراض جمالية بحتة، حيث يتم حقن مادة كيميائية خاصة في الأوردة، وذلك باستخدام إبرة صغيرة عند الندوب وفي نهايات الأوردة.
الحقن بالرغوة المعالجة الصلبة هذه التقنية يمكنها علاج الأوردة بشكل أكثر فعالية من العلاج بحقن السائل الصلب، حيث تخترق عبر الليزر إشعاعات قوية جداً، تخترق الجلد وتستهدف الأوردة المصابة، وهذا سيؤدي يدوره إلى تلاشي المشكلة، وهذا سوف يسبب تهتك الوريد تدريجيا ثم تلاشيه واختفاءه حيث يتحول الدم إلى الشرايين الأكثر عافية.

2. جراحة الدوالي الوريدية:
ويعرف هذا العلاج باسم ميني فليبكتومي، وهو قائم على استئصال جزء من الوريد، أو تحديداً الوريد المتنقل، وتكون الجراحة فيه أقل من الجراحة التقليدية، حيث تتم العملية بنظام العيادات الخارجية تحت مخدر موضعي، حيث يتم إزالة الأوردة السطحية، شريحة تلو أخرى، من خلال شقوق صغيرة في الجلد بحيث أنها لا تحتاج غرز إبر خاصة، ويمكن أن يتم هذا الأسلوب بشكل مستقل أو جنبا إلى جنب مع علاج إيفلت الذي شرحناه قبل قليل.
ربط الأوردة المصابة وتجريدها في بعض الأحيان يحقق إزالة الدوالي أيضاً وهو يتم جراحيا تحت التخدير العام أو العمود الفقري، وعادة ما يتم في مشافي جراحة اليوم الواحد.
إذا كان لديك أي أسئلة حول علاج الدوالي أو كنت تتساءل عن كيفية إزالة الدوالي لأسباب طبية، أو كيفية التخلص من الدوالي لأسباب جمالية، وكذلك سبل الوقاية من دوالي الأوردة، فإن جراح الأوعية الدموية المتخصص سيكون قادراً على مساعدتك.

ما هو تمدد الأوعية الدموية الأبهري

تمدد الأوعية الدموية الأبهرية هو كما يدل اسمه تمدد أو انتفاخ في الشريان الرئيسي للجسم، الشريان الأبهر، هذا الانتفاخ يتطور في منطقة ضعيفة ويتمدد ببطء وتصحبه بعض الانتفاخات، وكذلك الضغط العادي الناشئ من ضخ الدم.

تمدد الأوعية الدموية الذي يتشكل في تجويف الصدر يسمى تمدد الأوعية الدموية الصدري، أما في البطن فإنه يسمى تمدد الأوعية الدموية في البطن.

من الضروري الانتباه إلى تمدد الأوعية الدموية ومعالجته بأسرع ما يمكن، لأنه يمكن أن يكون قاتلا، وإذا ما تم ترك تمدد الأوعية الدموية في الشريان الأبهر دون علاج، فإن الجدار الأبهر سيستمر في الضعف، وسوف يزداد تمدد الأوعية الدموية، ويمكن أن تصاب هذه الأوعية بالتمزق، وهذا من شأنه أن يؤدي إلى نزيف داخلي هائل.

إذا اشتبه طبيبك في أن لديك تمدداً في الأوعية الدموية خلال الاختبار أو الفحص الروتيني فإنه سوف يطلب فحوصاً أخرى أكثر تخصصا للتأكد من واقع الأوعية الدموية لديك، ويمكن أن تشمل هذه الاختبارات الموجات فوق الصوتية، وتخطيط القلب، والتصوير بالرنين المغناطيسي، التصوير المقطعي المحوسب للتأكد من واقع الأوعية الدموية، وبالإضافة إلى ذلك، إذا تم تصنيفك في الفئات الخطرة، على سبيل المثال الذكور فوق سن 65 الذين يدخنون أو يستخدمون للتدخين، قد يوصي طبيبك بالفحص بالموجات فوق الصوتية العادية للكشف عن أي تمدد في الأوعية الدموية.

ويهدف العلاج أساساً إلى وقف تمدد الأوعية الدموية، ويمكن أن يشمل ذلك أيضاً الرصد الطبي، من خلال الفحوص العادية وتغيير نمط الحياة والأدوية، وأخيراً الجراحة.

ما هو تصلب الشرايين؟

ينشأ تصلب الشرايين بسبب التضيق الذي يؤدي إلى عرقلة تدفق الدم إلى القلب وبقية أنحاء الجسم، ويحدث هذا التضيق عندما تتطور مادة شمعية تسمى البلاك (Plaque) في الأوعية الدموية، ويتكون البلاك من المواد التي تدور في الدم بما في ذلك الكولسترول والدهون والكالسيوم والفيبرين وغيرها. وفي نهاية المطاف تلتحم تلك المواد وتتصلب وتشكل ترسبات تؤدي إلى تضيق الشرايين، مما يجعل من الصعب على الدم أن يتدفق بحرية، ونتيجة لذلك، يتم حرمان الخلايا من الأوكسجين، كما يمكن أن يكون انسداد الشرايين جزئيا أو كلياً، ويمكن أن يؤدي إلى أمراض أخرى مثل مرض الشريان السباتي وأمراض القلب التاجية، وحالما تتشكل هذه الترسبات فإن هناك احتمالين خطرين قد يؤديا إلى وقف تدفق الدم نهائياً:
الأول: قد تنهار قطعة من الترسبات الملتحمة وتتوضع في أحد الأوعية الدموية
ثانيا: قد تبدأ جلطة دموية في التشكل على سطح هذه الترسبات.
غالباً ما يكون تصلب الشرايين ناشئاً عن عوامل ذات صلة بنمط الحياة الذي تمارسه كالتدخين وارتفاع ضغط الدم والسكري وارتفاع الكوليسترول في الدم.
هناك العديد من الاختبارات المتخصصة لتشخيص تصلب الشرايين، بما في ذلك اختبارات الدم، واختبار الإجهاد، واختبار الإجهاد الكهربائي وتخطيط ضربات القلب والتصوير المقطعي المحوسب.
تهدف العلاجات إلى إبطاء أو وقف نمو هذه الترسبات (Plaque) وهناك عامل مهم هو تغير نمط الحياة، مثل الإقلاع عن التدخين، والعودة إلى تناول الطعام بشكل صحي وممارسة الرياضة بانتظام، كما تشمل العلاجات الأخرى الأدوية والجراحة.

ما هو مرض الشرايين السباتية؟

الشرايين السباتية هي مجموعتان من الأوردة الدموية على جانبي العنق، كل واحدة في جانب، وهي التي تحمل الدم إلى جزء الدماغ الذي يتحكم في الكلام والتفكير والشخصية، والوظائف الحسية والحركية.
يحدث مرض الشريان السباتي نتيجة تضيق هذه الأوعية الدموية الذي يتشكل عادة بسبب تصلب الشرايين، مما يضعك في خطر حصول السكتة الدماغية.
ومن العوامل الخطيرة التي تسبب مرض الشريان السباتي التدخين، والسكري، وارتفاع ضغط الدم والسمنة، وكذلك نمط الحياة الذي تمارسه، فضلا عن التقدم في السن والسجل الطبي للعائلة.
ومما يزيد في خطورة هذا المرض أنه قد تتم الإصابة ولا تظهر له أعراض، ومع ذلك فإن هناك علامات تحذيرية تشير إلى وجود المرض، ومنها السكتة الدماغية البسيطة، وهي حالة نقص تروية عابرة تؤدي إلى تجلط مؤقت للدم، يمنع الأوعية الدموية من تزويد الأكسجين بالدماغ.
إذا كان الأطباء يشتبهون في أن لديك مرض الشريان السباتي، فسوف يطلبون اختبارات التشخيص المتعددة وتشمل: الموجات فوق الصوتية، التصوير المقطعي المحوسب، والمسح الضوئي، وتصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي وغيرها.
العلاج الذي يصفه الاختصاصيون في نوفوميد قد يشمل تغييرات نمط الحياة، مثل الإقلاع عن التدخين، وممارسة الرياضة بانتظام وتحسين النظام الغذائي الخاص بك ،وكذلك الأدوية وأخيراً الجراحة.

ما هو تخثر الأوردة العميقة؟

يتم التعبير بمصطلح تخثر الأوردة العميقة (DVT) لوصف الجلطة الدموية، أو الخثرة في أحد الأوردة العميقة للجسم، وتكون عادة في الساقين، وقد تتضخم الساق المصابة، وتشعر بالحرارة أو تظهر باللون الأحمر، على الرغم من أن التخثر يمكن أن يحصل أيضا من دون أية أعراض، كما يمكن أن يحدث إذا قمت بالوقوف على هيئة واحدة لوقت طويل، أو أنه قد يكون نتيجة لحالة طبية تؤثر على طريقة جلطات الدم.
يجب أن تؤخذ مشكلة التخثر على محمل الجد، كجلطة يمكنها أن تمنع وصول الدم إلى الرئتين حيث يمكن أن تتموضع بنفسها هناك، وتؤدي إلى مضاعفات خطيرة يشار إليها باسم الانسداد الرئوي.
هناك العديد من عوامل الخطر المسببة للتخثر، بما في ذلك مرض اضطراب تخثر الدم الوراثي، وحبوب منع الحمل، وقد تحصل من الحمل نفسه، كما قد تحصل بسبب طول الوقوف في مكان واحد لفترات طويلة، وكذلك التدخين.
إذا كان طبيبك يشتبه في أن لديك جلطة، فسوف يطلب إجراء اختبارات خاصة تشمل الموجات فوق الصوتية، وفحوص الدم، والتصوير الفينوغرافي للوريد أو التصوير بالاشعة.
يتركز العلاج في المقام الأول على محاصرة الجلطة بحيث يتوقف نموها ثم يتم تسييلها وتمييعها، وبعد ذلك، فإن الهدف سيكون منع تشكل جلطات في المستقبل، وهذا ما سيقوم به جراح الأوعية الدموية من خلال الحوار معك لتحديد أفضل طريقة للعلاج، سواء من حيث تغيير النظام الغذائي أو استخدام مميعات الدم وغيرها من الأدوية.

ما هو مرض الشرايين الطرفية؟

ينشأ مرض الشرايين المحيطية عندما تتضيق الشرايين الطرفية التي تزود الدم إلى الرأس والأعضاء، وبشكل خاص إلى الأطراف، وغالبا ما تتسبب في تصلب الشرايين، ويمكن أن تظهر الأعراض في المعاناة من الألم عند المشي، حيث لا تحصل الساقان على ما يكفي من الدم، كما أن هناك أعراضاً متنوعة تشمل البرودة في الساق السفلية أو القدم، وخاصة القروح طويلة الأمد على أصابع قدميك وعلى الساقين وكذلك حصول لمعة في الساقين، كما يؤثر المرض بشكل مباشر في ضعف الانتصاب لدى الذكور.
إذا كنت تشكو من هذه الأعراض، مثل الألم في الساق أو الخدر فإن طبيبك سوف يطلب الفحص البدني وربما يوصي بإجراء مزيد من الاختبارات، ويمكن أن تشمل هذه الاختبارات السجل التراكمي للكاحل العضدي، الذي يقارن قراءات ضغط الدم بين الكاحل والذراع، وكذلك فحوص الدم، والموجات فوق الصوتية، وفحص الأوعية، وأنواع أخرى من الفحوص، وقد يوصي الأطباء أيضا بالفحص الروتيني إذا كنت في مصنفاً في فئة عالية الخطورة، على سبيل المثال، إذا كنت مدمناً على التدخين وقد تجاوزت الخمسين.