البواسير

البواسير هي أوعية دموية تقع في العضلات الملساء في جدار الجزء السفلي من المستقيم والشرج. عندما تتورم هذه الأوعية في الجزء السفلي من المستقيم والشرج فإنها تتمدد مسببة انتفاخ الأوردة وتهيجها وخاصة أثناء حركة الأمعاء (التغوط).

يمكن رؤية البواسير عندما تكون متورمة وذلك في حالة البواسير الداخلية أو الخارجية. تحدث الإصابة بالبواسير نتيجة لعدة أسباب أبرزها وأكثرها شيوعاً هو الإمساك المزمن. يمكن أن تسبب البواسير ألماً شديداً وحكة وعدم ارتياح عند الجلوس. توجد عدة علاجات دوائية وجراحية وطبية أخرى لعلاج البواسير. لقد نجح فريقنا الأخصائي في علاج آلاف المرضى الذين كانوا يعانون من البواسير. اتصل بفريقنا الطبي اليوم لحجز موعد لاستشارتك الخاصة.

أنواع البواسير

  • البواسير الخارجية: هي نزيف مستقيمي ناتج عن تمزق الأوعية الدموية أسفل الجلد المحيط بالشرج. تسبب البواسير الخارجية الحكة والألم والانتفاخ حول فتحة الشرج وظهور دم في البراز.
  • البواسير الداخلية: تحدث داخل المستقيم ولا يمكن رؤيتها دائمًا لأنها عميقة جدًا ولا يمكن رؤيتها من فتحة الشرج. عادة لا تكون البواسير الداخلية خطيرة وتميل إلى الاختفاء بمفردها.
  • البواسير الهابطة: تظهر البواسير الهابطة عندما تتورم البواسير الداخلية وتلتصق بالشرج.
  • البواسير الخثارية: يحتوي هذا النوع من البواسير على جلطة دموية داخل أنسجة البواسير. يمكن أن تظهر بشكل كتل أو تورم حول فتحة الشرج.

أسباب البواسير

إن الشرايين المحيطة بالشرج تتمدد عادة عندما تكون تحت الضغط وقد تنتفخ أو تتورم بسبب تجمع الدم مما يؤدي لازدياد حجمها. يُعد وجود البواسير طبيعياً في الجسم البشري وهي تصبح دائمة فقط عندما تنتفخ وتسبب المشاكل. قد تحدث الزيادة في الضغط بسبب عدة عوامل ومنها ما يلي:

  • الضعف العام للنسيج الضام
  • الجهد أثناء حركة الأمعاء (التغوط).
  • الإمساك المزمن.
  • الجلوس على مقعد المرحاض لفترات طويلة نتيجة للإمساك.
  • اضطراب حركة الأمعاء، مثل الإسهال أو الإمساك المزمن.
  • البدانة.
  • الحمل.

أعراض البواسير

تُعد البواسير السبب الأكثر شيوعاً لآلام الشرج والمستقيم. تشمل الأعراض الأكثر شيوعاً ما يلي:

  • كتل متورمة حول فتحة الشرج.
  • تهيج أو حكة في منطقة الشرج.
  • نزيف غير مؤلم أثناء التغوط.
  • تسرب البراز خارج فتحة الشرج.
  • الألم والانزعاج.

من المهم أن تتذكر أن النزيف الشرجي أو وجود الدم في البراز ليس أمراً طبيعياً، فعلى الرغم من أن الأمر قد يكون حميداً في البداية إلا أنه قد يشير إلى وجود مشاكل مهددة للحياة.

عند تهيّج البواسير الداخلية فإنها تسبب التورم وهو غير مسبب للألم وذلك لعدم وجود ألياف عصبية للشعور بالألم في الأوردة الموجودة فوق الخط المسنن للقناة الشرجية. يؤدي عبور البراز الصلب إلى جرح بطانة البواسير مما يؤدي إلى حدوث نزف غير مؤلم. يؤدي انتفاخ البواسير إلى حدوث تشنجات في العضلات المحيطة بالمستقيم والشرج مما يؤدي إلى حدوث ألم في البواسير الهابطة أو البارزة من فتحة الشرج. يمكن أن تؤدي البواسير الداخلية إلى تشكل جلطات دموية تسبب ألماً شديداً.

تختلف البواسير الخارجية عن البواسير الداخلية في أنها مغطاة بجلد عادي وكونها متصلة بألياف عصبية للشعور بالألم. تحدث البواسير الخثارية الخارجية عندما يحدث تجلط في وريد داخل البواسير مما يسبب ألماً شديداً عند شد الجلد الذي يغطي البواسير. يمكن الشعور بكتلة صلبة مؤلمة عند مدخل فتحة الشرج.

تشخيص البواسير

يتم تشخص البواسير بعد دراسة التاريخ الطبي للمريض وإجراء الفحص الجسدي. يساعد التاريخ الطبي في تحديد سبب تشكل البواسير كالإمساك أو الضغط عند التغوط أو إجراح براز صلب. يتم إجراء الفحص الجسدي لتأكيد التشخيص ويشمل إجراء فحص للمستقيم باستخدام الإصبع للكشف عن أي كتل غير طبيعية. في حالة وجود أعراض شديدة للبواسير فقد يتم إجراء تنظير وهو إجراء يتضمن إدخال أنبوب مغطى بمادة مزلقة داخل المستقيم للحصول على صور رقمية للمستقيم.

لدينا مجموعة واسعة من الإجراءات التشخيصية في حال الضرورة وهي تشمل ما يلي:

تقنية الفيديو السيني لتنظير المستقيم والناسور: هي أداة تستخدم للحصول على رؤية أفضل داخل المستقيم أو الناسور.

الموجات فوق الصوتية عالية الدقة عبر المستقيم: هو إجراء يُستخدم غالباً لتحديد الشذوذات في عضلات المستقيم.

التصوير بالرنين المغناطيسي والفحوصات المخبرية وعلم الأمراض وغيرها: تساعد معداتنا التشخيصية الحديثة في تقديم خيارات عديدة للأطباء لتشخيص الأمراض ووضع خطة علاجية مخصصة تناسب مشكلتك الصحية.

علاج البواسير

عندما تظهر أعراض البواسير فإن هناك عدة خيارات علاجية يمكن استخدامها. تعتمد الخطة العلاجية على الحالة ومدى شدة الأعراض. تشمل الخيارات العلاجية ما يلي:

  • استئصال البواسير: يُستخدم هذا الإجراء لإزالة البواسير الخارجية التي لا يمكن علاجها بطرق غير جراحية حيث يقوم الطبيب بقطع الأنسجة التي تسبب النزيف تحت التخدير. يعد هذا الإجراء فعال جداً لعلاج الحالات المتقدمة للبواسير الخارجية.
  • تدبيس البواسير: يُستخدم هذا الإجراء لعلاج البواسير الهابطة عن طريق تثبيتها مرة أخرى داخل المستقيم باستخدام الدبابيس. يُعد التدبيس أقل إيلامًا ويتطلب وقتًا أقل للشفاء بالمقارنة مع استئصال البواسير.
  • ربط البواسير بشريط مطاطي: يُستخدم هذا الإجراء لعلاج البواسير الداخلية عن طريق ربط شريط أو شريطين مطاطيين ضيقين حول جذر البواسير لإيقاف الدورة الدموية. نتيجة لهذا الإجراء، تذبل البواسير وتسقط في غضون 4-7 أيام.
  • المعالجة بالتصليب: يقوم الطبيب من خلال هذا الإجراء بحقن محلول كيميائي في نسيج البواسير لتقليصه. على الرغم من أن هذا لا يسبب أي ألم، إلا أنه قد يكون أقل فعالية من ربط الشريط المطاطي.
  • المعالجة بالتخثر: يستخدم هذا الإجراء تقنيات الليزر أو الأشعة تحت الحمراء أو الحرارة أو التبريد لتقليص البواسير. يمكن القيام بهذا الإجراء في مكتب الطبيب مع الحد الأدنى من الانزعاج.
  • العلاج غير الجراحي: يمكن علاج البواسير بشكل غير جراحي عن طريق الأدوية كالمراهم والكريمات ومسكنات الألم المضادة للالتهاب والحمية الغذائية.

الوقاية من البواسير

تشير التقديرات إلى أن 75% من الناس يعانون من البواسير في مرحلة معينة من حياتهم مع ازدياد خطر الإصابة بها بين سن 45 و 65. يمكن الوقاية من البواسير عبر عدد من الطرق. يمكن للنظام الغذائي الذي يحتوي على العديد من الأطعمة المعالجة أن يسبب الإصابة بالبواسير، كما يمكن أن يسبب الإمساك إجهاداً عند التغوط مما يؤدي إلى تهيج البواسير وتورم الأوردة بسبب مرور البراز الصلب. من المهم شرب كميات كبيرة من الماء وتناول الفواكه والخضراوات الطازجة وحبوب الكاملة لتقليل خطر الإصابة بالبواسير.

خدماتنا تشمل:

طب الشرج والمستقيم

اطلب موعداً