البدانة في الإمارات

غالباً ما تتصدرالبدانة قائمة المشاكل الصحية الأكثر انتشاراً حول العالم، فمؤشر كتلة الجسم المرتفع ما هو إلا دليل على تضاعف فرص الإصابة بالأمراض غير المعدية أو ما يعرف بالأمراض المزمنة وتتمثل فيما يلي:

  • الأمراض القلبية الوعائية ( كأمراض القلب والسكتة الدماغية) والتي تعد من أبرز مسببات الوفيات حول العالم
  • داء السكري
  • الاضطرابات العضلية الهيكلية لاسيما التهاب المفاصل باعتباره مرض تنكسي إذ أنه يؤدي إلى تدهور الوظائف الحيوية للمفاصل
  • بعض الأورام السرطانية (بما في ذلك سرطان بطانة الرحم والثدي والمبيض والبروستاتا والكبد والمرارة والكلى والقولون)
  • ترتبط حالات البدانة لدى الأطفال بشكل وثيق بحالات الوفاة المبكرة والعجز في مرحلة البلوغ، فضلاً عن  تضاعف خطر الإصابة بجملة من الأمراض المستقبلية، إذ يواجه الأطفال الذين يعانون من البدانة صعوبات في التنفس و ضغط الدم المرتفع وقد تظهر لديهم أعراض أولية لأمراض القلب الوعائية ومقاومة الأنسولين ومشاكل نفسية أخرى.

في عام 2016 كشف تقرير منظمة الصحة الدولية عن البيانات التالية:

  • يعاني 17.3% من الأطفال والمراهقين الذين تترواح أعمارهم بين 5-9 سنوات و31.7% من البالغين من السمنة في دولة الإمارات العربية المتحدة
  • يعاني 35.8% من الأطفال والمراهقين الذين تترواح أعمارهم بين 5-9 سنوات و67.8% من البالغين من الوزن الزائد في دولة الإمارات العربية المتحدة

لهذا السبب، أطلقت الكثير من المنظمات العديد من المبادرات على مدى السنتين المنصرمتين في محاولة منها للحد من ظاهرة السمنة الآخذة في الانتشار في دولة الإمارات العربية المتحدة على نحو ملحوظ. تتمثل أبرز هذه المبادرات في مبادرة “وزنك ذهب” التي أطلقتها بلدية دبي ومبادرة هيئة الصحة بدبي التي تستهدف المدارس.