فحص السمع والنظر

يعد الفحص الدوري للسمع والنظر جزءاً لا يتجزأ من نهج الرعاية الصحية الوقائية للأطفال، لذا من الضروري إجراء الفحوصات اللازمة بصورة منتظمة منعاً لحدوث عدداً من المضاعفات كالآثار العكسية على التطور الاجتماعي وصعوبات التعلم والقراءة وقصور في اكتساب مهارتي اللغة والنطق وتحصيل دراسي ضعيف.

فحص السمع

يعتبر إجراء التقييم السمعي إجراء روتيني للكشف عن ضعف السمع الوراثي. يتضمن الإجراء فحصان أساسيان وهما كما يلي:

  • تقييم استجابة جذع الدماغ الصوتية التلقائية : يعد هذا التقييم قياس فسيولوجي لاستجابة جذع الدماغ للصوت إذ يتم وضع عدد من الأقطاب الكهربائية في مناطق محددة من رأس الجنين
  • الانبعاث الصوتي من الأذن: يقيس هذا الاختبار الاستجابة السمعية التي تصدر من القوقعة، حيث يتم إحداث أصوات أشبه بصوت النقر داخل الأذن لقياس الاستجابة لهذه الأصوات.

يعد تنفيذ هذه الفحوصات أمراً سهلاً للغاية، إذ يتم إجراؤها أثناء نوم الطفل.

وفي حال لم يجتاز الطفل هذا الفحوصات فذلك لا يعني بالضرورة أن الطفل يعاني من ضعف في السمع، وقد يعزى السبب في ذلك لتجمع السوائل في الأذن. لذا، قد يطلب الطبيب المزيد من الفحوصات قبل بلوغ الطفل شهره الثالث.

فقدان السمع ليس بالضرورة وراثياً، فقد يفقد الأطفال حاسة السمع عقب الإصابة بالتهاب الأذن أو التهاب السحايا أو الحصبة أو جراء إصابة بالرأس، أو أنه قد يحدث إثر ولادة الطفل قبل اكتمال مراحل الحمل أو كما يعرف بالولادة المبكرة، وإذا كان طفلك قد تعرض لإحدى الإصابات آنفة الذكر فإن ذلك يستدعي المتابعة بصورة منتظمة. ينصح بإجراء اختبارات سمع إضافية في مختلف المراحل العمرية للطفل (4،5،6،8،10) ويتوجب إجراء فحوصات السمع كل ثلاث سنوات ما إن يبلغ الطفل سن المراهقة. أما عن الدلائل التي يجب التبه إليها فتتمثل بما يلي:

  • عندما لا يجفل الطفل أو يتلفت لمصدر الضجيج والأصوات المرتفعة
  • عندما لا يبدي اهتماماً حين تسرد القصص
  • التأخر في النطق والعجز عن لفظ “ماما” أو “بابا” بعمر 15 شهر
  • لا يبدي أي تجاوب عندما ينادى باسمه
  • يمكن لطفلك سماع أصوات معينة ولكن ليس كل الأصوات
  • يرفع صوت التلفاز عالياً أكثر مما يجب.

ومن المهم جداً المحافظة على رباطة الجأش في حال لم يتجاوز طفلك اختبار السمع لأن أطباؤنا النخبة سيحرصون على إجابة كافة الأسئلة التي قد تدور في ذهنك، فضلاً عن أنهم سيتخذون التدابير اللازمة لتدارك الوضع.

فحص النظر

ينصح كذلك بإجراء فحص النظر خلال المراحل العمرية المختلفة للطفل بهدف الكشف المبكر عن أي أمراض محتملة في سبيل اتخاذ التدابير العلاجية اللازمة قبل حدوث أي مضاعفات.

تختلف فحوصات النظر باختلاف المراحل العمرية للطفل. إذ يتم إجراء الفحوصات التالية في عمر 0-3 سنوات:

  • قدرة الطفل على التركيز على الأجسام أو ملاحقتها بنظره
  • تقييم خارجي للعين
  • اختبار عضلات العين- تقييم العضلات التي تتحكم بحركة العين
  • وظيفة الحدقة- حيث يتم فحص حجم الحدقتين لتأكد من أنهما متساويتان وتفاعليتها مع الضوء
  • فحص انعكاس الضوء الأحمر- حيث يستخدم الطبيب منظار العين وهو جهاز بصري لفحص الجزء الداخل من العين ويكون مزوداً في بضوء ساطع

بعد أن يبلغ الطفل سن الثلاثة يتم إجراء الفحوصات التالية:

  • فحص حدة البصر لتقييم حدة أو وضوح الرؤية وذلك من خلال صور يتم عرضها على الطفل
  • تنظير قاع العين وهو فحص يتيح رؤية قاع العين وأجزء أخرى للاطمئنان على الشبكية العين والجسم الزجاجي
  • الرؤية القريبة والرؤية البعيدة
  • الماء الأبيض
  • الحول

يتوجب متابعة طفلك عن كثب وخاصة إذا ما ظهر تغيرات جديدة غير مبررة. قد يسألك الأطباء الأسئلة التالية

  • هل يمكن لطفلك أن يرى بوضوح؟ هل يتفاعل مع الأجسام التي تكون ضمن مجال رؤيته؟
  • هل يقرب الأشياء من مدى نظره لرؤيتها بوضوح؟
  • هل يعاني من كسل في عضلات العيون أو من الحول؟
  • هل يعاني من ارتخاء في جفن العين؟ هل لديه عين مغلقة على الدوام؟
  • هل تعرض لإصابة في منطقة العينين؟

علاوة على ذلك، يحرص الطبيب المعالج على الاطلاع على السجل الطبي للعائلة ليحدد أي إصابات أو اضطرابات مسبقة في العين

اطلب موعداً

املأ البيانات في الأسفل وسوف نتصل بك لترتيب الموعد

[Total: 0    Average: 0/5]
حقوق الطبع والنشر 2018 محفوظة لمراكز نوفوميد، جميع الحقوق محفوظة.