• الصداع الابتدائي

    الصداع الأكثر شيوعاً هو صداع التوتر، والصداع النصفي والصداع العنقودي. وتعتبر هذه الصداعات من النوع الابتدائي،  لأنها تنشأ بشكل مستقل وليس بسبب سبب آخر.

    ويتم تمييز صداع التوتر وفق نوع الضغط والألم التي يمكن أن يؤثر على الجبهة، أو الجزء العلوي من الرأس، أو كل الرأس. والحالة الأكثر شيوعا هي الشعور بأن حلقة الجمجمة تضيق حول الرأس.

    ويستجيب الصداع عادة للمسكنات الشائعة، ويتميز الصداع النصفي بألم وخفقان غالباً ما يؤثر على جانب واحد من الرأس، ويمكن أن ينتشر إلى الجانب الآخر خلال نفس النوبة من الصداع، ويمكن أن تكون هناك أعراض تحذير قبل الألم، مثل تشوش الرؤية خاصة في الأضواء الساطعة، وخطوط التعرج، وتغير اللون، وانعدام وضوح الرؤية، وما إلى ذلك، وتسمى هذه التحذيرات (Aura) ويمكن أن تستمر من بضع دقائق إلى ساعة، ثم يبدأ ألم الرأس.

    خلال الصداع يمكن أن يكون هناك غثيان أو قيء وتزداد الحساسية من الضوء أو الضوضاء أو الروائح، ويمكن معالجة الصداع النصفي بالمسكنات الشائعة ولكن عادة ما يتطلب علاجاً أكثر فعالية مثل التريبتان (triptans).

    أما الصداع العنقودي فإنه يحدث في سلسلة من العوارض المتتابعة، وهو واحد من أنواع الصداع الأكثر إيلاماً، حيث يوقظك عادة في منتصف الليل مع الألم الشديد، الذي يتركز حول العين على جانب واحد من الرأس، وهذا الصداع يتطلب معالجة محددة.

  • الصداع الثانوي

    الصداع الثانوي هو الصداع الموجود بسبب حالة أخرى، على سبيل المثال، صداع الجيوب الأنفية ينشأ من التهاب الجيوب الأنفية. وهناك أنواع أخرى من الصداع الثانوي تنشأ  من الصدمة، والنزيف الدماغي، ونقص التروية، والعدوى، وسرطان الدماغ، وآثار الدواء، وآثار المسكنات، وغيرها من الأدوية.

  • آلام الجمجمة

    المجموعة الثالثة من أشكال صداع الرأس تشتمل على آلام العصب القحفي كالألم العصبي الثلاثي وما يشبهه