الأسئلة الشائعة
1.ما الفرق بين اضطراب القلق واضطراب نوبات الهلع؟
على الرغم من أن كليهما يتضمن الخوف والتوتر، إلا أن اضطراب القلق يتميز بشعور دائم بالتوتر والقلق، بينما اضطراب نوبات الهلع يسبب نوبات مفاجئة من الخوف الشديد ترافقها أعراض جسدية مثل تسارع ضربات القلب وضيق التنفس. وبناءاً على ذلك، يقوم الطبيب النفسي بتشخيص الحالة بدقة ووضع خطة العلاج المناسبة.
2.كيف يتم تشخيص وعلاج الوسواس القهري؟
يقوم الطبيب النفسي بتشخيص الوسواس القهري من خلال التقييم السريري ومناقشة الأفكار والسلوكيات المتكررة. ويشمل العلاج عادة العلاج السلوكي المعرفي (CBT) مع أدوية تعمل على تنظيم مستوى السيروتونين لتقليل الأفكار الوسواسية والسلوكيات القهرية.
3.ما العلاجات الأكثر فعالية للاضطراب ثنائي القطب؟
يُعالج الاضطراب ثنائي القطب بمزيج من مثبتات المزاج والأدوية المضادة للذهان والعلاج النفسي. وتُعد المتابعة الدورية مع الطبيب النفسي ضرورية لتحقيق التوازن المزاجي ومنع نوبات الهوس أو الاكتئاب المستقبلية.
4.متى يجب التفكير في تناول أدوية لعلاج الاكتئاب؟
إذا أدى الاكتئاب إلى فقدان الاهتمام أو حدوث اضطرابات في النوم وصعوبة في أداء الأنشطة اليومية، فقد يوصي الطبيب النفسي بتناول أدوية مضادة للاكتئاب تزامناً مع العلاج النفسي، والتي من شأنها أن تساعد على تنظيم المواد الكيميائية في الدماغ مثل السيروتونين والنورأدرينالين لتحسين المزاج ومستوى الطاقة.
5.هل تسبب الأدوية النفسية الإدمان أو الاعتماد عليها؟
معظم الأدوية النفسية لا تسبب الإدمان عند تناولها حسب وصف الطبيب. فمضادات الاكتئاب والأدوية المضادة للذهان ومثبتات المزاج تعمل على موازنة كيمياء الدماغ وتُعد آمنة تحت إشراف الطبيب. وبدوره، يحرص الطبيب النفسي على متابعة الجرعات والآثار الجانبية لضمان الاستخدام الآمن والمستقر على المدى الطويل.