اختبارات وعلاج الحساسية

تمتلك عيادات نوفومد التخصصية واحداً من أفضل أخصائيي الحساسية والربو عند الأطفال وهو د. كارلوس بابتيستا الذي يتمتع بخبرة كبيرة في تشخيص وإدارة جميع أنواع اضطرابات الحساسية عند الأطفال، كحساسية الطعام وحساسية الجلد (كالأكزيما) وحساسية الجهاز التنفسي (كالربو والتهاب الأنف التحسسي) وحساسية الجهاز الهضمي.

تشمل محفزات الحساسية الرئيسية مجموعة من المسببات كالطعام والحيوانات الأليفة وغبار الطلع وتتمثل الأعراض الأكثر شيوعاً في الطفح الجلدي ومشاكل الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي، كما ترتبط الحساسية ارتباطاً وثيقاً بالإصابة بالربو والأكزيما.

تفتخر نوفومد بنهجها الشمولي الذي يحرص على رعاية وعلاج المصابين بالحساسية، فعندما تظهر إحدى أعراض الحساسية على طفلك، فإن الطبيب الأطفال المختص يقوم بالتعاون مع فريق متعدد التخصصات يتم تشكيله بناءً على الأعراض الظاهرة على طفلك وقد يشمل أخصائي حساسية وخبير تغذية وأخصائي جلد و/ أو أخصائي علاج طبيعي.

يمكن إجراء اختبارات دقيقة للكشف عن الحساسية عند الأطفال ابتداءً من سن 4 أشهر وتتمثل الاختبارات الأكثر تطبيقاً بما يلي:

اختبار وخز الجلد

يعد هذا الاختبار الطريقة الأكثر شيوعاً للكشف عن مسببات الحساسية. يتم تطبيق قطرات من المواد المشتبه بتسببها للحساسية على جلد أعلى الظهر أو العنق بعد وخزه بشكل طفيف ثم تتم مراقبة الطفل لمدة 15 دقيقة للكشف عن أي تورم أو احمرار حول المنطقة التي تم وخزها. تُستخدم هذه الطريقة للكشف عن الحساسية تجاه غبار الطلع والعفن والحيوانات الأليفة والغبار والطعام، ونظراً لسرعة هذا الاختبار والانزعاج الطفيف الناجم عنه فإنه يُعد خياراً جيداً للكشف عن الحساسية عند الأطفال.

اختبار حقن مسببات الحساسية تحت الجلد

يعد هذا الاختبار أكثر حساسية ودقة من اختبار وخز الجلد إلا أنه أكثر توغلاً لذلك فهو أقل استخداماً عند الأطفال. يُستخدم هذا الاختبار للكشف عن الحساسية تجاه لدغ الحشرات والحساسية تجاه الأدوية كالبنسلين.

اختبار اللصاقة (الرقعة)

يتم وضع قطرات من المادة المشتبه بتسببها للحساسية على لصاقة يتم تطبيقها على الجلد وتُترك لمدة 48 ساعة. يتم إجراء هذا الاختبار عادةً لتحديد الحساسية تجاه اللاتكس (المطاط الصناعي) أو الأدوية، بالإضافة إلى بعض أنواع الحساسية الغذائية.

اختبار الدم

تستخدم عيادات نوفومد التخصصية تقنيات ImmunoCAP و ISAC Multiplex للكشف عن أكثر من 400 نوع من مسببات الحساسية الغذائية والبيئية باستخدام عينة دم واحدة. يجعل استخدام عينة دم واحدة من عملية الاختبار أقل ألماً بكثير للأطفال بالمقارنة مع تقنيات اختبار الدم السابقة.

اختبار الإقصاء

يتم تجنُب مسبب الحساسية المشتبه به ومراقبة المريض للتحقق مما إذا كانت الأعراض قد تحسنت أم لا.

اختبار التحريض

يتم تعريض المريض بشكل متعمد لمسبب الحساسية المشتبه به ضمن بيئة سريرية آمنة. يتم إجراء هذا الاختبار تحت إشراف طبي دقيق ووفقاً لبروتوكول محدد.

أنواع الحساسية الشائعة عند الأطفال

الحساسية الغذائية

تحدث الحساسية الغذائية عندما يقوم الجهاز المناعي برد فعل تجاه نوع معين من الطعام ويرتبط ذلك بالغلوبين المناعي E. يمكن أن يظهر رد الفعل التحسسي خلال دقائق أو بعد عدة ساعات من التعرض لمسبب الحساسية مما يجعل تحديد المسبب أكثر صعوبة. تشمل مسببات الحساسية الغذائية الأكثر شيوعاً عند الأطفال البيض والحليب والصويا والقمح. يمكن للأطفال التخلص من الحساسية مع تقدمهم في السن إلا أن الأعراض قد تكون مخيفة عندما تظهر لأول مرة وتتمثل في معظم الحالات بظهور الشرى والحكة وانتفاخ الشفتين واللسان والإقياء والإسهال وصعوبة التنفس والدوار وخدر الفم. يُعد تجنب الطعام المسبب للحساسية أمراً لازماً ولكن من الضروري التحدث مع طبيب الأطفال قبل إجراء أي تغييرات جدرية في النظام الغذائي الخاص بطفلك.

تجدر الإشارة إلى أنه بالرغم من أن الانتفاخ والغازات في المعدة يمكن أن تدل على وجود حساسية تجاه نوع معين من الطعام، إلا أنها من الأرجح أن تكون من أعراض عدم القدرة على تحمل الطعام والذي بالرغم من كونه مزعجاً إلا أنه يختلف عن الحساسية الغذائية ولا يستدعي نفس القدر من تجنّب الأطعمة والتغييرات الجذرية على النظام الغذائي.

التهاب الجلد التأتبي

التهاب الجلد التأتبي هو حالة التهاب يمكن أن تنجم عن عدد من الأسباب بما في ذلك مسببات الحساسية والتي عادة ما يتم تناولها أو استنشاقها. يسبب التهاب الجلد التأتبي جفاف واحمرار الجلد وظهور البثور والتصبغات وزيادة سماكة الجلد. يكون المصابون بهذه الحالة عرضة لتفاقم الأعراض والتي تظهر لدى معظم المصابين خلال السنة الأولى من حياتهم وعادة ما تكون متوارثة جينياً، لذلك إذا كان أحد الوالدين يعاني من بشرة حساسة فمن الأفضل إجراء فحوصات للتأكد من سلامة الطفل.

يرتبط ثلث حالات التهاب الجلد التأتبي بالحساسية الغذائية ومن المعروف أن الملونات والمحسنات الغذائية تسبب تفاقم الحالة، كما أن بعض الأطعمة التي تحتوي على الأحماض كالفواكه والطماطم والأناناس يمكن أن تسبب تهيج الجلد غير التحسسي، لذلك يتم حث الأهل على الاحتفاظ بسجلات الأطعمة التي يتناولها الطفل كي يتمكن الطبيب من تحديد المهيجات ومسببات الحساسية المحتملة.

من الضروري فهم أنه لا يوجد أي رابط علمي بين التطعيم والإصابة بالتهاب الجلد التأتبي.

يتمثل خط العلاج الأول باستخدام مرطب البشرة الذي يعمل على ترطيب وتلطيف البشرة. قد يقوم الطبيب بوصف كريمات خاصة في الحالات الشديدة وتطبيق الكمادات الباردة. سيقوم أخصائيو حساسية الأطفال و/ أو أطباء الجلد لدينا بمناقشة طرق العلاج هذه وغيرها بشكل مفصل معك عند زيارتك لعياداتنا التخصصية.

    • Hidden
    • Hidden
    • Hidden
    • Hidden
      MM slash DD slash YYYY