حجز موعد
  • MM slash DD slash YYYY

علاج القيلة المثانية (التدلي الأمامي) في دبي وأبو ظبي والعين

لمحة عامة

تحدث القيلة المثانية، المعروفة أيضًا بالتدلي الأمامي، عندما يتمدد النسيج الداعم بين المثانة وجدار المهبل ويتوسع، مما يسمح للمثانة بالبروز نحو المهبل. يُطلق على التدلي الأمامي أيضًا تدلِّي المثانة.

قد يؤدي شد العضلات التي تدعم أعضاء الحوض إلى حدوث التدلي الأمامي. يحدث هذا الشد في حالات الولادة المهبلية أو الإمساك المزمن أو السعال الشديد أو عند حمل الأوزان الثقيلة. يميل التدلي الأمامي أيضًا إلى التسبب بحدوث مشاكل بعد انقطاع الطمث عندما تنخفض مستويات هرمون الاستروجين.

غالبًا ما يكون العلاج غير الجراحي فعالًا في حالات التدلي الأمامي الطفيف أو المتوسط. أما في الحالات الأكثر شدة ققد تكون الجراحة ضرورية لإبقاء المهبل وأعضاء الحوض الأخرى في مواقعها الصحيحة.

الأعراض

قد لا تلاحظي أي علامات أو أعراض في حالات التدلي الأمامي الطفيفة، ولكن عندما تظهر العلامات والأعراض في الحالات المتقدمة فإنها قد تشمل:

  • الشعور بالامتلاء أو الضغط في الحوض والمهبل
  • زيادة الشعور بعدم الراحة عند الانفعال أو السعال أو حمل الأجسام
  • الشعور بأن المثانة لم يتم إفراغها بالكامل بعد التبول
  • تكرار الإصابة بالعدوى في المثانة
  • الشعور بالألم أو تسرب البول أثناء الجماع
  • في الحالات الشديدة، تبرز كتلة نسيجية من فتحة المهبل وقد تشعرين كما لو أنكِ جالسة على بيضة

الأسباب

يتكون الحوض من عضلات وأربطة وأنسجة ضامة تدعم المثانة وأعضاء الحوض الأخرى. يمكن أن تضعف الروابط بين عضلات الحوض والأربطة بمرور الوقت نتيجة للإصابة بكدمات عند الولادة أو بسبب إجهاد عضلات الحوض. عندما يحدث ذلك، يمكن أن تنزلق المثانة إلى ما دون مستواها الطبيعي وتنتفخ لتبرز في المهبل (التدلي الأمامي).

تشمل الأسباب المحتملة للهبوط الأمامي ما يلي:

  • الحمل والولادة المهبلية
  • زيادة الوزن أو السمنة
  • رفع الأجسام الثقيلة بشكل متكرر
  • الإمساك المزمن
  • التهاب الشعب الهوائية والسعال الحاد

عوامل الخطر

قد تزيد العوامل التالية من خطر الإصابة بالتدلي الأمامي:

  • الولادة. تعد المرأة التي خضعت للولادة المهبلية معرضة بشكل أكبر لخطر الإصابة بالتدلي الأمامي.
  • التقدم في السن. يزداد خطر الإصابة بالتدلي الأمامي مع التقدم في السن وخاصة بعد انقطاع الطمث، حيث ينخفض ​​إنتاج الجسم للإستروجين الذي يساعد في الحفاظ على قوة قاع الحوض.
  • استئصال الرحم. يمكن أن تؤدي إزالة الرحم إلى إضعاف دعم قاع الحوض.
  • العوامل الوراثية. تولد بعض النساء ولديهن أنسجة ضامة ضعيفة، مما يجعلهن عرضة للإصابة بالتدلي الأمامي.
  • البدانة. النساء ذوات الوزن الزائد أو البدينات معرضات بشكل أكبر للإصابة بالتدلي الأمامي.

التشخيص

قد يشمل تشخيص التدلي الأمامي ما يلي:

  • فحص الحوض. يمكن إجراء الفحص في حالة الوقوف أو الاستلقاء. يقوم الطبيب خلال الفحص بالكشف عن الأنسجة المنتفخة داخل المهبل والتي تشير إلى تدلي أعضاء الحوض. من المحتمل أن يُطلب منك الإنحناء نحو الأسفل أو القرفصاء كما لو كنت تجلسين أثناء حركة الأمعاء لمعرفة مدى تأثير ذلك على درجة التدلي، وقد يطلب منك الطبيب شد عضلات الحوض كما لو كنت تحاولين حبس البول من أجل التحقق من قوتها.
  • تعبئة استبيان. قد يُطلب منك ملء استبيان يساعد طبيبك على تقييم آثار التدلي الأمامي على جودة حياتك، كما يستخدم الطبيب هذه المعلومات عند اتخاذ قرارات العلاج.
  • اختبارات المثانة والبول. إذا كان التدلي ملحوظًا، يمكن إجراء اختبار لمعرفة مدى جودة إفراغ المثانة وما إذا كان يتم إفراغها بالكامل. كما قد يقوم الطبيب باختبار عينة بول للتحقق من وجود علامات تشير إلى وجود إصابة في المثانة إذا أظهر الفحص أن نسبة البول في المثانة بعد الإطراح أعلى من المعدل الطبيعي.

العلاج

يعتمد علاج التدلي الأمامي على مدى شدته وما إذا كانت هناك أي حالات مرتبطة به، مثل انزلاق الرحم إلى القناة المهبلية (تدلي الرحم).

لا تحتاج الحالات البسيطة ذات الأعراض القليلة أو غير المترافقة بحدوث أعراض إلى علاج، حيث يمكن اتباع نهج الانتظار والمراقبة من خلال زيارة الطبيب من وقت لآخر لمعرفة ما إذا كان التدلي يتفاقم أم لا، وذلك بالتوازي مع اتباع تدابير الرعاية الذاتية كممارسة تمارين تقوية عضلات قاع الحوض.

إذا كانت إجراءات الرعاية الذاتية غير فعالة، فقد يشمل علاج التدلي الأمامي ما يلي:

  • استخدام جهاز داعم (فرزجة). وهو عبارة عن حلقة بلاستيكية أو مطاطية يتم إدخالها في المهبل لدعم المثانة. يقوم الطبيب بإدخال الجهاز وتعليم المريضة كيفية تنظيفه وإعادة تركيبه بنفسها. تستخدم العديد من النساء الفرزجة كبديل مؤقت للجراحة، ويستخدمها البعض الآخر عندما تنطوي الجراحة على مخاطر شديدة.
  • العلاج بالإستروجين. قد يوصي طبيبك بالعلاج بالإستروجين على شكل كريم مهبلي أو أقراص أو حلقات وخاصة إذا كانت المرأة قد وصلت إلى سن اليأس (انقطاع الطمث)، وذلك لأن هرمون الاستروجين الذي يساعد في الحفاظ على قوة عضلات الحوض، ينخفض ​​بعد انقطاع الطمث.

الجراحة

تكون الجراحة ضرورية إذا كانت المرأة تعاني من أعراض مزعجة لتدلي المثانة.

يقوم الجراح بإجراء العملية عن طريق المهبل في معظم الحالات، وتتضمن رفع التدلي الأمامي للمثانة وإعادتها إلى موضعها وإزالة الأنسجة الزائدة وتقوية عضلات وأربطة قاع الحوض. يمكن للطبيب استخدام نوع معين من الأنسجة البديلة لتقوية أنسجة المهبل وزيادة الدعم إذا كان النسيج المهبلي يبدو رقيقًا جدًا.

بالنسبة للتدلي الأمامي المصحوب بتدلي الرحم فقد يوصي الطبيب بإزالة الرحم وكذلك إصلاح عضلات قاع الحوض التالفة والأربطة والأنسجة الأخرى.

إذا كانت المرأة ترغب بالحمل، فقد يوصي الطبيب بتأجيل الجراحة إلى ما بعد الولادة. يمكن أن يساعد استخدام الفرزجة في تخفيف الأعراض بين الولادة والجراحة. يمكن أن تستمر فوائد الجراحة لعدة سنوات، ولكن خطر عودة الإصابة بالتدلي الأمامي يبقى قائماً مما يعني أنه قد يكون هناك حاجة للخضوع لعملية جراحية أخرى في المستقبل.

احجزي موعدك اليوم في نوفومد!

إذا كنت تعانين من أعراض في الجهاز التناسلي فلا تترددي بحجز موعدك مع إحدى أخصائيات طب النساء في نوفومد للحصول على خطة علاجية تلبي كافة احتياجاتك. للحصول على موعد اتصلي بنا على الرقم المجاني 8006686 أو اضغطي على أيقونة الدردشة المباشرة أسفل الشاشة.

احجزي موعدك اليوم مع نوفومد
يرجى تعبئة المعلومات المطلوبة في الحقول أدناه وسنتواصل معك في أقرب وقت لتأكيد موعدك
    • MM slash DD slash YYYY