إحجز موعدا
  • Date Format: MM slash DD slash YYYY

هشاشة العظام (Osteoporosis)

ما هو مرض هشاشة العظام؟

هشاشة العظام هو اضطراب هيكلي يؤثر على العظام ويجعلها هشة للغاية لدرجة أن أي سقوط أو حتى مجهود بسيط مثل الانحناء أو السعال يمكن أن يتسبب في حدوث كسور. تحدث الكسور المرتبطة بهشاشة العظام بشكل شائع في منطقة الورك والمعصم والعمود الفقري.

تحتوي بنية العظام السليمة على فراغات صغيرة. تسبب هشاشة العظام اتساع هذه الفراغات، مما يجعل العظام تفقد قوتها وكثافتها.

يمكن أن يصيب مرض هشاشة العظام الأشخاص من جميع الأعمار، ولكنه أكثر شيوعًا عند الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا. علاوة على ذلك، فإن النساء أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام من الرجال، خاصة بعد انقطاع الطمث. يمكن أن تساعد الأدوية ونمط الحياة الصحي وممارسة الرياضة في منع فقدان كثافة العظام وتقوية العظام الضعيفة.

ما هي أعراض مرض هشاشة العظام؟

عادة لا توجد أعراض في المراحل المبكرة من فقدان كثافة العظام ولا يعرف معظم المصابين بهشاشة العظام أنهم مصابون بهذه الحالة حتى تبدأ كسور العظام بالحدوث.

إذا ظهرت الأعراض فقد تشمل:

  • ألم في الظهر
  • فقدان الطول أو انحناء الجسم
  • كسور الورك أو الرسغ أو العمود الفقري

ما هي أسباب هشاشة العظام؟

تعتمد احتمالية إصابتك بهشاشة العظام جزئيًا على مقدار الكتلة العظمية التي تكتسبها خلال شبابك. تتحكم العوامل الوراثية في ذروة كتلة العظام إلى حد ما. تصل الكتلة العظمية إلى ذروتها في سن الثلاثين. وكلما زادت كتلة العظام لديك، قلًّ احتمال إصابتك بهشاشة العظام عند التقدم في السن.

قد تزيد عوامل الخطر التالية من خطر الإصابة بهشاشة العظام:

  • الجنس. النساء أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام من الرجال.
  • العمر. يزداد خطر إصابتك بهشاشة العظام مع تقدمك في العمر.
  • التاريخ العائلي. إذا كان أحد الوالدين أو الأشقاء مصاباً بهشاشة العظام فإن ذلك يعني أنك معرض لخطر أكبر للإصابة بهذه الحالة.
  • حجم بنية الجسم. الرجال والنساء الذين لديهم بنية جسمية صغيرة معرضون لخطر أكبر للإصابة بهشاشة العظام وذلك لأن كتلة عظامهم عادة ما تكون أقل وتنخفض مع تقدمهم في السن.
  • الهرمونات الجنسية. تميل المستويات المنخفضة من الهرمون الجنسي إلى إضعاف العظام. يعد انخفاض مستويات هرمون الاستروجين لدى النساء أثناء انقطاع الطمث أحد أقوى عوامل الخطر التي تؤدي إلى هشاشة العظام.
  • مشاكل الغدة الدرقية. يمكن أن يكون سبب فقدان العظام هو ارتفاع مستويات هرمون الغدة الدرقية. يمكن أن يحدث ذلك إذا كانت الغدة الدرقية لديك مفرطة النشاط، أو إذا كنت تتناول الكثير من أدوية هرمون الغدة الدرقية لعلاج قصور الغدة الدرقية.
  • نقص الكالسيوم. يؤدي عدم حصول الجسم على كفايته من الكالسيوم إلى انخفاض كثافة العظام، وفقدان العظام المبكر وزيادة خطر الإصابة بالكسور.

تعتبر كسور العظام، وخاصة في العمود الفقري، من أبرز مضاعفات هشاشة العظام.

كيف يتم تشخيص مرض هشاشة العظام؟

يمكن قياس كثافة العظام بجهاز يستخدم مستويات منخفضة من الأشعة السينية (جهاز DEXA) لتحديد مستوى المعادن في عظامك. أثناء هذا الاختبار غير المؤلم، سيُطلب منك الاستلقاء على طاولة بينما يمر ماسح ضوئي فوق جسمك. في معظم الحالات، يتم فحص عدد محدد فقط من العظام وعادةً ما يشمل ذلك منطقة الورك والعمود الفقري.

كيف يتم علاج هشاشة العظام؟

غالبًا ما تستند توصيات العلاج إلى تقدير خطر إصابتك بكسر في العظام على مدار السنوات العشر القادمة، من خلال الاستناد إلى معلومات يتم جمعها من خلال اختبارات مثل اختبار كثافة العظام. إذا لم تكن المخاطر عالية، فقد لا يتضمن العلاج أي أدوية ويركز بدلاً من ذلك على تعديل عوامل الخطر لفقدان العظام والسقوط.

تسمى الأدوية المستخدمة بشكل شائع لعلاج هشاشة العظام البايفوسفونيت. يساعد هذا النوع من الأدوية في منع فقدان كتلة العظام ويمكن استخدامه مع العلاجات الأخرى التي تحفز نمو العظام، مثل حقن التستوستيرون والعلاج الهرموني.

إحجز موعدا
    • Date Format: MM slash DD slash YYYY