طب الأطفال

فريقنا المتخصص بطب الأطفال ملتزم باتباع نهج من الطب الشمولي الذي سيوفر أفضل رعاية للأطفال.

نحن نهدف إلى بناء شراكة حقيقية مع الآباء والأمهات لتأمين رعاية طبية فعالة لأبنائهم ومتابعة نموهم بشكل صحيح ومتوازن.

الطب الشمولي للأطفال يتابع النمو الشامل للرضع والأطفال والمراهقين، ويعزز من عافيتهم وصحتهم في إطار صحة الأسرة ويتابع الواقع الطبي للوالدين وأثره على الأولاد.

اطلب موعداً

تعرف على أفضل الأطباء المتخصصين للعناية بطفلك

يقدم أطباء الأطفال في نوفوميد الرعاية الأولية المتخصصة لأطفالك، من فترة الطفولة إلى مرحلة المراهقة، وسوف يعملون معك للحفاظ على صحة طفلك، ومراقبة مراحل نموه الرئيسية، وعلاج أي أمراض أو ظواهر قد يتعرض لها، وسيتابعون جميع المخاوف والاحتمالات بشأن نمو الأطفال وصلته بالواقع الوراثي للأسرة، وسنكون شركاء معك في متابعة التطور السليم لأبنائك.

تشمل خدماتنا في طب الأطفال:

  • الزيارات قبل الولادة وتشمل الزيارة متابعة الآباء والأمهات
  • رعاية المواليد والرضع ومتابعة التطعيم الحيوي.
  • زيارات الاطمئنان على السلامة الصحية، رعاية المراهقين، ونشاط المدرسة والرياضة البدنية
  • التشاور حول القضايا السلوكية والمدرسية
  • متابعة نمو الأطفال و قياس تطور السمع والرؤية
  • معالجة تأخر النطق
  • تشخيص وعلاج الأمراض الحادة والمزمنة
  • الحوار مع الوالدين لتوفير مهارة اتخاذ القرار الصحي المناسب للأطفال
  • متابعة النظام الغذائي للأطفال

علاج عوارض الحساسية والربو

ما هو أسلوبنا في الطب الشمولي للأطفال؟

ما هو الطب الشمولي للأطفال؟

يركز الطب الشمولي لللأطفال (PIM) بشكل رئيسي على الوقاية من المرض، حيث يقوم بدراسة شاملة للطفل في واقعه الصحي والغذائي وممارساته الرياضية وعلاقاته وبيئته المادية وأنماط النوم والتواصل بدنياً وعقلياً، حيث نعتبر أن هذه الحقائق مترابطة ويؤثر كل منها على الآخر.

يقوم فريقنا الطبي المتخصص بالأطفال بالاستفادة من كل العلاجات التقليدية والتكيميلية لإعداد برنامج شخصي يتناسب مع كل طفل.

النهج الشمولي لعلاج التوحد

اضطراب طيف التوحد (ASD) هو مجموعة من الاضطرابات التنموية التي تؤثر على الجهاز العصبي، ويعتقد أنها تؤثر على حوالي 1٪ من سكان العالم، مع نسبة أعلى في الذكور، ويعتقد عموما أن تشخيص التوحد ممكن من سن الثانية للأطفال، ولكن بعض الأطفال لا يمكن تشخيص حالتهم قبل الرابعة، ومع ذلك، فقد أظهرت الأبحاث إمكانية الانتباه إلى المشكلة قبل ولادة الطفل، وخاصة المخاوف المحتملة بشأن السمع والرؤية.

وتظهر على الذين يعانون من اضطرابات التوحد في كثير من الأحيان بعض الأعراض التي تعرقل قدرتهم على العمل اجتماعياً وكذلك في مجالات أخرى من الحياة، ومن ذلك السلوكيات المتكررة، وضعف النشاط. وعلى الرغم من أن المعاناة تكون بسبب الظاهرة المرضية ولكن البعض يتأثر من المحيط الاجتماعي وليس من عوارض المرض ذاته.

ينظر إلى الأعراض على أنها دائمة، ولكن الدراسات تبين أن تدخل الطبيب والأسرة يمكن أن يساعد الأطفال على التغلب على التوحد، وبناء تواصل مجتمعي وتحقيق نمو متوازن.

نحن نلتزم نهجاً خاصاً لمواجهة اضطراب طيف التوحد (ASD) وهو الطب الشمولي، حيث نقوم بتحديد الأسباب الكامنة والعوامل المؤثرة من مختلف الجوانب ومعالجتها، وسيتم تنظيم سجل للمتابعة من مرحلة ما قبل الولادة إلى الميلاد وسبل التحصين وتطورات النمو، كما يمكن أن يوصي الطبيب المتخصص بإجراء اختبارات فردية على سبيل المثال للحساسية الغذائية والبيئية، وكذلك اختبارات لمشاكل الجهاز الهضمي، ويمكن أن يشمل برنامج العلاج على سبيل المثال المشورة الغذائية (حيث يمكن أن يكون للأغذية تأثير كبير على الأعراض)؛ وكذلك خدمات الدعم (في النطق والقدرات الوظيفية للأعضاء).

نهج الطب الشمولي في معالجة نقص فرط الانتباه (ADHD)

اضطراب نقص الانتباه فرط النشاط (ADHD) هو الأكثر شيوعا في تشخيص الاضطراب العقلي لدى الأطفال، يمكن أن تكون الأعراض ذات صلة بعدم الانتباه (يتصرف بسهولة ودون تقدير العواقب)؛ أو ذات صلة بفرط النشاط (مثلاً يتحدث باستمرار)، أو الاندفاع والتهور (مثلاً يتسرع أو يتهور في إعطاء الإجابات).

يستخدم الطب الشمولي للأطفال كل العلاجات التقليدية والتكميلية لتحسين النتائج لدى الأطفال المشخصين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، حيث يتم وضع برنامج شخصي يتضمن النظر في جميع جوانب نمط حياة الطفل، مثل النظام الغذائي، والمكملات الغذائية، وصحة الأمعاء، والتأثيرات البيئية، وعلى سبيل المثال، يمكن أن تشمل خطة العلاج تحديد الوجبات الغذائية وتقنينها، والمكملات مثل الأحماض الدهنية وكذلك أوميغا 3، وفيتامين B6 والزنك، وكذلك الارتجاع العصبي (EEG) وهي معالجة غير تدخلية قائمة على الارتجاع البيولوجي الذي يؤثر على رسم موجات الدماغ.