طب العظام

تضم عيادات نوفوميد المتخصصة نخبة من جراحي العظام المتخصصين، وهم يقومون بمعالجة مشاكل العظام والعضلات عبر الطرق الجراحية وغير الجراحية، كما يقومون بعلاج الإصابات الرياضية وسائر الظروف المعقدة التي قد تتطلب استبدال الركبة، أو استبدال الورك، أو علاج العمود الفقري، وكذلك إصابات الرقبة والكتفين واليدين والمعصمين والمرفقين والقدمين والكاحلين.

اطلب موعداً

نوفوميد تقدم لكم أمهر أطباء العظام

لدينا فريق من أطباء العظام يمتلكون خبرة عالية في تشخيص وعلاج الحالات العضلية الهيكلية والإصابات التي تؤثر على عضلات الجسم والعظام والمفاصل والأنسجة الرخوة.

يستخدم أطباء العظام في نوفوميد تقنيات التصوير المتقدمة لضمان أدق التقييمات التشخيصية الملاءمة والعلاجات العظمية.

فريقنا الطبي في قسم طب العظام يعالجون الحالات التالية:

  • جراحة العظام العامة
  • الصدمات
  • الإصابات الرياضية
  • ترميم العظام أو الاستبدال
  • اليد، والمعصم، والكوع، على سبيل المثال، متلازمة النفق الرسغي
  • علاج القدم والكاحل وجراحتها
  • قضايا الكتف والعمود الفقري
  • إعادة التأهيل البدني
  • بالإضافة إلى إصابات الجهاز العضلي وأمراضه.

الأعراض الشائغة لأمراض العظام

ما هو الفارق بين مرض التهاب المفاصل وهشاشة العظام والتهاب المفاصل الروماتويدي

العظام والتهاب المفاصل الروماتويدي، والتي غالبا ما يتم الخلط بينها، مع أنها مختلفة تماماً وفق الأسباب التي نشأت عنها.

وهشاشة العظام هي وهن في الغضروف حول المفاصل، ينشأ عن التقدم في السن. أما التهاب المفاصل الروماتويدي، فهو ناشئ عن ضعف المناعة الذاتية التي يمكن أن تؤثر على أجزاء أخرى من الجسم بالإضافة إلى المفاصل.

ومع ذلك، فإن هذين المرضين يتقاسمان الأعراض الشائعة لآلام المفاصل، على الرغم من أن التهاب المفاصل الروماتويدي له أعراض تتعلق ببقية الجسم أيضا كالإرهاق، على سبيل المثال.

والأعراض الأساسية لكلا المرضين تشمل:

  • آلام تصلب المفاصل
  • آلام الانضغاط أو السخونة حول المفاصل
  • تقييد الحركة
  • وتشتد هذه الآلام عادة عند الاستيقاظ

ما هو مرض هشاشة العظام؟

هشاشة العظام مرض يتميز بالانخفاض في كل من كثافة العظام ونوعيتها، وهو مرض متطور، وغالبا لا توجد أعراض لهشاشة العظام، حيث يحصل كسر العظام عادة نتيجة حادث بسيط نسبياً، ويمكن أن يكون الكسر صدعأً (شعر) كما هو الحال في كسر الورك، أو انهياراً على سبيل المثال: الكسر أو الانضغاط في فقرات العمود الفقري. العظام التي تنكسر عادة بسبب مرض هشاشة العظام هي العمود الفقري والوركين والأضلاع والمعصمين.

كما يمكن أن يتطور المرض بدون أعراض، ومن المستحسن أن تجري اختبارات كثافة العظام للمواضع التي تشعر فيها بالضعف، والنساء اللواتي تزيد أعمارهن عن 65 عاما معرضات بشكل مستمر لأمراض هشاشة العظام، خاصة أولئك اللاتي يعانين من أمراض ترتبط بهذا النوع من المرض.

فريقنا الطبي من المتخصصين سيقومون بمساعدتك على التوصل إلى خطة فعالة للعلاج المناسب.

تغيير نمط الحياة قد يساعد على إبطاء هشاشة العظام وتأمين استمرار كثافتها، ويتطلب ذلك ممارسة الرياضة بانتظام، والإقلاع عن التدخين، والحد من الكحول، والحصول على ما يكفي من الكالسيوم وفيتامين د، وبالإضافة إلى ذلك ينصح بالعلاج الحيوي بالهرمونات المتطابقة، كما أن هناك العديد من الأدوية التي يمكن تساعد على منع توهن وهشاشة العظام.

ما هو عرق النسا؟

عرق النسا هو حالة من الألم الشديد أسفل الظهر أو منطقة الأرداف، وينجم عن تهيج العصب الوركي، وهذا التهيج عادة ما يكون بسبب فتق القرص القطني الذي يضغط على العصب مباشرة، ومع هذا فإن أي تهيج أو التهاب في العصب يمكن أن يسبب ذلك. وعادة ما تزداد الأعراض سوءا حين تكون جالسا، وعادة ما تشعر به في ساق واحدة فقط.

وتشمل الأعراض الوخز، والخدر وشعور بالدبابيس والإبر، وإذا ترك عرق النسا دون علاج، فإنه سيؤدي إلى ضعف العضلات وفقدان وظيفة الساق.

وبنطوي العلاج على تحديد الحالة الكامنة وراء ضغط العصب ومعالجتها، ويمكن أن يشمل العلاج العقاقير المضادة للالتهابات، وتمارين رياضية تنطوي على حركات خاصة مفيدة، والعلاج بالماء الساخن والبارد، والعلاج الطبيعي، وعندما نستنفذ هذه الطرق العلاجية يمكن النظر في عملية جراحية.

ما هو الجنف؟

الجنف هو انحراف منحنيات العمود الفقري إلى جانب واحد بأكثر من 10 درجات، وفي معظم الحالات يكون السبب غير معروف. وعادة ما يكون الجنف غير مؤلم، ولكن هناك أنواع معينة يمكن أن تسبب ألماً في الأضلاع والظهر والرقبة والبطن، فضلا عن تشنجات العضلات.

يتم تشخيص الجنف من خلال الفحص البدني، وأدوات التصوير مثل الأشعة السينية والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) والتصوير المقطعي المحوسب (CT).

وتتم مراقبة الجنف، والتعامل معه بالتمارين والعلاج الفيزيائي، ولكن حين يزداد الانحناء فإننا نواجه ذلك عادة بتركيب دعامة على الظهر، وأخيراً اللجوء إلى الجراحة.

ما هي متلازمة النفق الرسغي؟

تحدث متلازمة النفق الرسغي عن طريق الضغط على العصب المتوسط ​​في المعصم، هذا العصب يتحكم في الشعور والحركة في أجزاء من اليد، ويمتد من الساعد إلى اليد من خلال مساحة صغيرة تسمى النفق الرسغي.

عندما يحصل ضغط على الساعد أو اليد أو تورم ما فإن النفق الرسغي يضيق ويضغط على العصب، وستواجه أعراضاً مختلفة مثل الألم والوخز والخدر أو الوهن في يديك أو في ساعديك في كثير من الأحوال.

يمكن أن يكون هذا الضغط نتيجة لعوامل كثيرة، بما في ذلك الحركات المتكررة لليد أو المعصم أو الحمل أو أمراض مثل التهاب المفاصل الروماتويدي ومرض السكري وفرط نشاط الغدة الدرقية.

يمكن عادة علاج الأعراض الخفيفة في المنزل، على سبيل المثال عن طريق تطبيق الثلج وتجنب الأنشطة التي تسبب الألم، ومع ذلك، إذا كانت الأعراض أكثر شدة، يتعين مراجعة الطبيب، وكلما بدأت العلاج، كلما كان ذلك أفضل لتجنب تلف الأعصاب على المدى الطويل.

خبراؤنا الاختصاصيون في نوفوميد، سيقومون بالفحص البدني، ويمكن أن يطلبوا عدداً من الفحوص الأخرى مثل فحص الدم والاعصاب بالإضافة إلى الأدوية لعلاج هذه الأعراض، كما أن هناك مجموعة من العلاجات التكميلية، مثل العلاج الطبيعي أو الموجات فوق الصوتية، التي يمكن أن تساعد في وقف متلازمة النفق الرسغي، وإذا لم تتحسن الأعراض وكانت شديدة أو أثرت على حياتك اليومية، أو أدت إلى تلف  في الأعصاب، قد تكون الجراحة هي الحل المناسب.