عيادة الأنف والأذن والحنجرة

يعمل أطباؤنا في عيادات نوڤومد التخصصية على وضع خطة العلاج الشامل واستعادة العافية وذلك في كل خطوة من عملية الاستشفاء.

مهما بلغت حالتك الصحية من سوء فإن المتخصصين في نوڤومد سيعملون معك للتوصل إلى الحل المثالي المناسب لك.

حدد موعداً

عيادة الأذن والأنف والحنجرة في دبي

تعالج أخصائية الأنف والأذن والحنجرة لدينا ما يلي:

  • اضطرابات الأذن الخارجية والوسطى والتنظيف وإزالة التشمع ومعالجة فقدان السمع واضطرابات قناة استاكيوس ومشاكل التوازن أو الدوار.
  • مشاكل الأنف مثل التهاب الجيوب الأنفية والتهاب الأنف التحسسي وانسداد الأنف وانحراف الحاجز الأنفي ونمو السلائل الأنفية وتضخم المحارة الأنفية وغيرها، بما في ذلك جراحة الأنف التجميلية والترميمية.
  • التهابات تجويف الفم مثل القرحة والبثور والألم و التغيير في الذوق أو الحساسية في اللسان وربط اللسان وتقييم تأخير النطق.
  • مشاكل الحلق بما في ذلك مشاكل الصوت والتهاب اللوزتين والصعوبات في البلع.
  • الشخير أو توقف النفس أثناء النوم
  • والالتهابات في الرأس أو الرقبة وكتل العنق بما في ذلك  عقيدات الغدة الدرقية
  • مشاكل الأذن والأنف والحنجرة الأخرى

أسئلة شائعة

ما الذي يسبب العدوى في الأذن

قناة استاكيوس يربط الأذن الوسطى إلى الحلق العلوي ثم يتصل بالتجويف الأنفي.
هذا الأنبوب يتحكم في الضغط لتحقيق التوازن بين ضغط الهواء في الأذن الوسطى ومقاربته بضغط الهواء خارج الجسم.
كما أن هذه القناة تحافظ على التهوية الجيدة للأذن الوسطى حتى تبقى نظيفة وجافة.
إذا تم انسداد الأنبوب وظهرت مصاعب في تدفق الهواء بحرية فإن الأذن الوسطى يمكن أن تصبح رطبة ودافئة مما يجعلها عرضة للعدوى.
تسبب العدوى تجمع السوائل في الأذن الوسطى مما يسبب الألم وقد يؤدي إلى تضرر السمع.
العوامل التي تسبب انسداد أنبوب قناة استاكيوس تشمل:
نزلات البرد والانفلونزا
الحساسية
التهابات الجيوب الأنفية
التدخين
تورم الزائدة الأنفية اللحمية
تغير ضغط الهواء

ماهو انقطاع النفس النومي؟

إن انقطاع النفس النومي هو اضطراب خطير ينطوي على توقف التنفس لثوان، ثم يكون ذلك بشكل متكرر أثناء النوم.

من المؤشرات على هذا الاضطراب الشخير بصوت عال، وكذلك استمرار الإرهاق والتعب حتى بعد الحصول على قدر كاف من النوم في الليل.

ثمة ثلاثة أنواع رئيسية  لتوقف التنفس أثناء النوم:

  • انقطاع النفس الانسدادي النومي حيث تسترخي العضلات الموجودة في الجزء الخلفي من الحلق ، مما يسد مجرى الهواء
  • انقطاع النفس النومي المركزي  حيث لا يرسل دماغك الإشارات المناسبة إلى العضلات التي تتحكم في التنفس
  • انقطاع النفس النومي المعقد وهو  مزيج من توقف التنفس أثناء النوم وتوقف التنفس أثناء النوم المركزي
    إذا كنت تشك في وجود أي من المشاكل أعلاه أثناء النوم فسارع بزيارة إلى الطبيب. يمكن أن يسبب توقف التنفس أثناء النوم مشاكل خطيرة مثل زيادة خطر الإصابة بالسمنة والسكتة الدماغية والسكري وارتفاع ضغط الدم وفشل القلب وغير ذلك من المشاكل.

استشر الطبيب إذا لاحظت الأعراض التالية:

  • الشخير بصوت عال  بحيث تؤرق نوم الآخرين
  • الاستيقاظ أثناء الليل بسبب الاختناق
  • التوقف بشكل متقطع عن التنفس أثناء النوم
  • النعس مفرط أثناء النهار

ما الذي يسبب التهاب الجيوب الأنفية؟

عندما تملأ الجيوب الأنف بالسوائل وتصبح محتقنة يمكن للجراثيم أن تنمو وتسبب العدوى.

وفي حين أن التهاب الجيوب الأنفية الحاد هو مؤقت، فإن التهاب الجيوب الأنفية المزمن يستمر 12 أسبوعا أو أكثر.

تشمل مسببات احتقان الجيوب الأنفية ما يلي:

  • السلائل الأنفية: يمكن لهذه الزوائد أن تتسبب في انسداد الجيوب الأنفية أو الممرات الأنفية.
  • انحراف الحاجز الأنفي: إذا كان الجدار بين فتحتي الأنف ليس مستقيماً، فإنه قد يمنع أو يتسبب في تضيق الممرات والجيوب الأنفية.
  • التهابات الجهاز التنفسي: يمكن للزكام وغيره من الالتهابات في الجهاز التنفسي أن يؤدي إلى  زيادة سماكة غشاء الجيوب الأنفية ومنع تصريف المخاط. هذه العدوى يمكن أن تكون فطرية أو فيروسية أو بكتيرية.
  • الحساسية: الالتهاب الذي يحدث مع الحساسية مثل حمى القش يمكن أن تؤدي إلى احتقان الجيوب الأنفية.
  • الحالات المرضية: يمكن أن تؤدي مضاعفات الارتجاع المعدي والتليف الكيسي وبعض الأمراض المرتبطة بالجهاز المناعي إلى الاحتقان الأنفي.

ما هي السلائل الأنفية؟

تنمو السلائل الأنفية على بطانة الجيوب الأنفية أو الممرات الأنفية وبذلك فهي غير سرطانية وغير مؤلمة ولكن يمكن أن تؤدي إلى مشاكل متعددة.

ومع أن السلائل الأنفية الصغيرة لا تسبب أي أعراض إلا أن الكبيرة منها يترتب عنها الكثير من المشاكل التي تنطوي على صعوبة في التنفس وانعدام حاسة الشم وسلسلة متكررة من الالتهابات وانسداد الممرات الأنفية وهو أكثر شيوعا في البالغين من الأطفال ويعتقد أنها تسبب التهاباً مزمناً ومنه على سبيل المثال: الربو والحساسية الدوائية أو الالتهابات المتكررة.

يمكن للأدوية في كثير من الأحيان أن تقضي على السلائل الأنفية، أو تقليص حجمها ولكن قد تكون هناك حاجة لعملية جراحية لإزالتها حتى بعد القضاء عليها إذ أنه يمكن للسلائل الأنفية أن تعاود النمو.